كان الصحفي نيستور ماتا الناجي الوحيد من تحطم طائرة دوغلاس قرب سيبو عام ١٩٥٧، وهي الكارثة التي قتلت الرئيس الفلبيني رامون ماغسايساي وأربعة وعشرين آخرين. أصيب ماتا بحروق وجروح خطرة، ثم روى ما تذكره عن الرحلة والحادث، وتوضح الحكاية كيف صنع المكان والأشخاص والظروف نتيجة ظلت موضع اهتمام لاحق.