كان نقش صخري للإمبراطور أشوكا اكتُشف في ماسكي بولاية كارناتاكا عام ١٩١٥ أول نقش معروف يجمع لقبه الملكي باسم "أشوكا". ساعد ذلك على ربط نقوش أخرى تحمل ألقابا مثل "محبوب الآلهة" بالحاكم نفسه، وحسم مسألة تاريخية مهمة، كما يكشف المثال تداخل القرارات الفردية مع الظروف العامة في تلك المرحلة.

من الدفتر
عُثر على "نقش هالميدي" في قرية هالميدي بولاية كارناتاكا الهندية، ويعود إلى القرن الخامس الميلادي تقريبًا. يُعد تقليديًا أقدم نقش كامل معروف باللغة الكنادية، رغم وجود كلمات كنادية في نقوش أقدم. يتكون النص من عدة أسطر محفورة على حجر، وله أهمية كبيرة في دراسة تاريخ الكنادية وكتابتها المبكرة. تشكل "مراسيم أشوكا" مجموعة من النقوش التي أمر بها الإمبراطور الماوري "أشوكا" في القرن الثالث قبل الميلاد على صخور وأعمدة عبر جنوب آسيا. تعرض النقوش مفهومه للأخلاق والحكم والتسامح، وتوفر من أقدم الأدلة المادية المؤرخة على انتشار البوذية ورعاية الدولة لها. تشكل "مراسيم أشوكا الصخرية الكبرى" مجموعة من أربعة عشر نصًا أمر الإمبراطور "أشوكا" بنقشها في مواقع متعددة من دولته خلال القرن الثالث قبل الميلاد. تناولت الحكم والأخلاق والتسامح والرعاية، وتوجد نسخ متفاوتة منها في الهند وباكستان وأفغانستان، وليست نقشًا واحدًا محفوظًا في موضع وحيد. كُتب نقش "إسميت أخوم" في معبد فيلة سنة ٣٩٤ ميلادية، ويُعد أحدث نقش معروف مستخدم للهيروغليفية المصرية. يسجل النص اسم كاهن وطقسًا دينيًا في مرحلة كانت فيها الكتابة المصرية القديمة تختفي تدريجيًا لصالح اليونانية والقبطية. أصبح النقش علامة رمزية على نهاية تقليد كتابي استمر آلاف السنين. كُتب نقش "إسميت أخوم" في معبد فيلة سنة ٣٩٤ ميلادية، ويُعد أحدث نقش معروف مستخدم للهيروغليفية المصرية. يسجل النص اسم كاهن وطقسًا دينيًا في مرحلة كانت فيها الكتابة المصرية القديمة تختفي تدريجيًا لصالح اليونانية والقبطية، فأصبح علامة رمزية على نهاية تقليد كتابي استمر آلاف السنين.