يروي الفيلم الوثائقي "أسير الفردوس" الصادر عام ٢٠٠٣ حياة الممثل اليهودي الألماني كورت غيرون، الذي أجبره النازيون على إخراج فيلم دعائي في تيريزينشتات. لم ينقذه العمل؛ إذ رُحل إلى أوشفيتز وقُتل، فتكشف قصته استغلال الفن تحت الإكراه، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها.

من الدفتر
باع الشاعر الإنجليزي "جون ميلتون" حقوق نشر ملحمته "الفردوس المفقود" إلى الناشر "صمويل سيمونز" سنة ١٦٦٧ مقابل دفعات مالية محدودة مرتبطة بالمبيعات. كان "ميلتون" حينها أعمى ويعيش في ظروف مالية صعبة، وأصبحت الملحمة لاحقًا من أعظم الأعمال الشعرية الإنجليزية وأكثرها تأثيرًا في الأدب الغربي. لعب الممثل الكندي الأمريكي "ديفيد مانرز" دور جون هاركر في فيلم "دراكولا" الصادر سنة ١٩٣١ إلى جانب "بيلا لوغوسي". ابتعد مانرز لاحقًا عن التمثيل وعاش عقودًا طويلة بعد الفيلم، وذكر في مقابلات أنه لم يشاهد العمل كاملًا، رغم أن الفيلم أصبح من أشهر كلاسيكيات الرعب في هوليوود. بدأ الممثل المصري "عمر الشريف" مسيرته السينمائية البارزة في فيلم "صراع في الوادي" سنة ١٩٥٤ أمام "فاتن حمامة" ومن إخراج "يوسف شاهين". أصبح الفيلم بوابته إلى النجومية العربية، قبل انتقاله لاحقًا إلى السينما العالمية بأدوار مثل "لورنس العرب" و"دكتور جيفاغو". أدى الممثل السوفيتي "بافل لوسبيكاييف" دورًا بارزًا في فيلم "شمس الصحراء البيضاء" الصادر سنة ١٩٧٠، رغم معاناته الشديدة من مرض في الأوعية الدموية أدى إلى بتر أجزاء من قدميه قبل التصوير. أصبح أداؤه في شخصية "فيريشاغين" من أشهر أدوار السينما السوفيتية وارتبط الفيلم بثقافة شعبية واسعة. يضم الفيلم الوثائقي "تذكر آن فرانك" الصادر سنة ١٩٩٥ اللقطات المتحركة الوحيدة المعروفة للفتاة "آن فرانك". صُورت اللقطة الأصلية سنة ١٩٤١ خلال حفل زفاف في أمستردام، وتظهر فيها آن للحظات وهي تنظر من نافذة منزلها، قبل اختبائها مع عائلتها ووفاتها لاحقًا في الهولوكوست.