رفضت إثيل توز جولي حقّ المرأة في التصويت في البداية، لكنها غيّرت موقفها خلال الحرب العالمية الأولى، بعدما تبدّل فهمها لدور النساء في الحياة العامة والسياسة، فأصبحت أكثر تأييدًا لمشاركتهن في تقرير الشأن العام.