دفعت وزارة الدفاع الأمريكية، وفق العقد القائم عند نشر المعلومة، نحو ١٢٬٥٥٠ دولارا يوميا لمالكي سفينة "بافن ستريت" لنقل البضائع بين سنغافورة ودييغو غارسيا. يعكس الرقم خدمة لوجستية محددة زمنيا، ولا يمثل أجرة دائمة للسفينة، ويمنح هذا التفصيل الحكاية معنى أوضح ضمن تحولات زمانها ومكانها.

من الدفتر
تولى ثلاثة أجيال متعاقبة من عائلة "ستريت" رئاسة المحكمة العليا في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية. شغل "فيليب ويسلر ستريت" المنصب من ١٩٢٥ إلى ١٩٣٤، ثم ابنه "كينيث ستريت" من ١٩٥٠ إلى ١٩٦٠، ثم حفيده "لورنس ستريت" من ١٩٧٤ إلى ١٩٨٨، في حالة عائلية قضائية نادرة. يمتد "مسار ستو الترفيهي" في ولاية فيرمونت الأمريكية لمسافة ٥.٣ أميال، واكتمل سنة ١٩٨٩ بتكلفة بلغت ٦٨٠ ألف دولار. جُمعت ١٨٦ ألف دولار من التبرعات الخاصة، ومنها بيع أجزاء رمزية من المسار للجمهور بسعر دولارين للبوصة و١٥ دولارًا للقدم و٤٥ دولارًا للياردة. حققت سفينة الركاب "إس إس يونايتد ستيتس" سنة ١٩٥٢ رقمًا قياسيًا لعبور الأطلسي في رحلتها الأولى بين الولايات المتحدة وأوروبا. تجاوزت علامة بيشوب روك بزمن وسرعة جعلاها أسرع سفينة ركاب في العالم آنذاك، واحتفظت بسمعة هندسية بارزة في تاريخ الملاحة البحرية. دخل موقع "ستريت ديركتوري دوت كوم" في نزاعات قضائية حول حقوق خرائط رقمية في سنغافورة خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وبعد نجاحه في دعاوى ضد شركات استخدمت خرائطه، واجه بدوره دعوى من "هيئة الأراضي السنغافورية" بشأن مواد خرائطية حكومية، ما أبرز تعقيد حقوق قواعد البيانات والخرائط. اندلعت "اضطرابات برود ستريت" في بوسطن سنة ١٨٣٧ بعد تصاعد توترات عرقية واجتماعية بين سكان من أصول إيرلندية ومجموعات محلية تعرف باسم اليانكيز. تحولت المشاجرات إلى عنف جماعي وتخريب للمنازل، واضطرت السلطات إلى نشر قوات لاستعادة النظام، فكانت من أبرز صدامات الهجرة المبكرة في المدينة.