اقترح الكيميائي البحري إدوارد غولدبرغ استخدام بلح البحر لقياس التلوث في المحيطات. تتراكم الملوثات في أنسجته لأنه يرشح الماء ويعيش ثابتا في مكانه، فصار أساس برنامج مراقبة يقارن تراكيز المواد الضارة بين السواحل وعبر الزمن، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح.

من الدفتر
نشر "يوهان سباستيان باخ" عمله المعروف اليوم باسم "تنويعات غولدبرغ" سنة ١٧٤١ تقريبًا بعنوان يصف أريا مع ثلاثين تنويعًا لآلة لوحة مفاتيح. ارتبط الاسم لاحقًا بعازف الهاربسكورد الشاب "يوهان غوتليب غولدبرغ" عبر رواية متأخرة، لكن دقة قصة تأليف العمل خصيصًا له موضع شك تاريخي. تشكل المسطحات الطينية على سواحل البحر الأصفر أحد أكثر النظم الساحلية إنتاجية، إذ تتراكم فيها الرواسب القادمة من الأنهار وتعيش داخلها كائنات قاعية كثيرة. وتوفر هذه الكائنات غذاءً للأسماك والطيور المهاجرة، كما تؤدي المسطحات دورًا في دعم التنوع الحيوي واستقرار السواحل. اقترح العالمان "إميل زوكرقاندل" و"لينوس باولنغ" سنة ١٩٦٢ استخدام اختلافات تسلسل البروتينات لتقدير الزمن منذ انفصال السلالات التطورية. طبقا الفكرة على بروتين الهيموغلوبين، ولاحظا أن الفروق في الأحماض الأمينية تتراكم تقريبًا مع الزمن، فمهدا لمفهوم "الساعة الجزيئية" في علم التطور. تبلغ ملوحة مياه البحر الميت نحو ٣٤%، أي قرابة عشرة أضعاف ملوحة مياه المحيطات المعتادة. ويرجع التركيز المرتفع للأملاح إلى كون البحر الميت بحيرة مغلقة لا منفذ لها إلى المحيط؛ فتغادر المياه أساسًا بالتبخر، بينما تبقى الأملاح والمواد الذائبة وتتراكم في مياهه. قنفذ البحر الزهري نوع استوائي سام يحمل ملاقط دقيقة مزودة بغدد سامة تغطي جزءًا كبيرًا من سطحه وتبدو كبتلات صغيرة. يمكن أن تسبب ملامسته ألمًا شديدًا واضطرابات عصبية أو تنفسية في الحالات الخطرة. لذلك يُعد من أكثر قنافذ البحر سمية، لكن وصفه بأنه الأخطر في العالم ليس تصنيفًا علميًا ثابتًا.