أُلقي القبض على الممثل دانيال داي كيم بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول قبل أيام من تصوير حلقة "جي يون" من الموسم الرابع لمسلسل "لوست". اعتذر عن الواقعة وواصل العمل، وأصبحت الحادثة خبرا منفصلا عن الحبكة التي ركزت على شخصيته وعائلتها، وأضاف ذلك بعدا جديدا إلى سيرة أصحابه.

من الدفتر
اختُطف السياسي الكوري الجنوبي المعارض "كيم داي جونغ" سنة ١٩٧٣ من فندق في طوكيو على أيدي عملاء مرتبطين بأجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية. نُقل سرًا نحو كوريا قبل إطلاق سراحه تحت ضغط دولي، وأصبحت الحادثة رمزًا لقمع المعارضة. تولى كيم رئاسة كوريا الجنوبية لاحقًا وفاز بجائزة نوبل للسلام. أُعدم الزعيم الروماني "يون أنتونيسكو" سنة ١٩٤٦ بعد محاكمته بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والتعاون مع ألمانيا النازية. حكم رومانيا خلال معظم الحرب العالمية الثانية، وشارك نظامه في اضطهاد وقتل يهود وغجر ومدنيين في الأراضي الخاضعة لسيطرته، قبل إطاحته في انقلاب ملكي سنة ١٩٤٤. أقام الملك الفرنسي "لويس التاسع" في مدينة فيليونوف سور يون المحصنة خلال القرن الثالث عشر في بعض مراحل حكمه، قبل خروجه في الحملة الصليبية الثامنة سنة ١٢٧٠. توفي قرب تونس أثناء الحملة، وبقيت المدينة مرتبطة بعهده من خلال التحصينات والمنشآت الملكية التي عززها في المنطقة. أيدت "المحكمة الدستورية" في كوريا الجنوبية بالإجماع في ٤ أبريل ٢٠٢٥ قرار عزل الرئيس "يون سوك يول"، على خلفية إعلانه الأحكام العرفية في ديسمبر ٢٠٢٤. قضت المحكمة بأن مخالفاته الدستورية والقانونية كانت جسيمة، فانتهت رئاسته فور صدور الحكم وبدأت ترتيبات انتخاب خلف له. بدأت في بيونغ يانغ سنة ٢٠٠٠ أول قمة بين قائدي كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، وجمعت الرئيس "كيم داي جونغ" والزعيم "كيم جونغ إيل". ناقش الطرفان المصالحة والتعاون ولم شمل الأسر، وأصدرا إعلانًا مشتركًا عزز سياسة التقارب، رغم عودة التوترات لاحقًا بين البلدين.