عُثر عام ٢٠٠٥ على لوحة غوستاف كوربيه الإيروتيكية "امرأة عارية مستلقية" بعد اختفائها خلال الحرب العالمية الثانية. كانت قد وصلت إلى طبيب سلوفاكي مقابل علاج قدمه، ثم أعاد اكتشافها مسار ملكية معقدا بين الاضطهاد والحرب والاقتناء الخاص، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة.

من الدفتر
رسم الفنان الفرنسي "غوستاف كوربيه" لوحة "أصل العالم" سنة ١٨٦٦ بتصوير واقعي صريح للجسد الأنثوي. بقيت اللوحة في مجموعات خاصة لعقود طويلة ولم تُعرض علنًا بصورة منتظمة، ثم دخلت مجموعة متحف أورسيه في باريس سنة ١٩٩٥، حيث أصبحت من أشهر أعمال الفن الواقعي المثير للجدل. أثارت مجلة "ميرور باز"، الملحق الأسبوعي لصحيفة "مومباي ميرور"، جدلًا في الهند سنة ٢٠٠٥ بعد نشر عدد تناول الاتجاهات الجنسية في مومباي وتضمن صورًا عارية وشبه عارية. اعتقلت الشرطة الناشر "سام داستور" بتهم مرتبطة بنشر مواد اعتبرتها فاحشة، ثم أُفرج عنه بكفالة. انضمت المذيعة البريطانية "مارغريت هابل" إلى برنامج "ساعة المرأة" في هيئة الإذاعة البريطانية سنة ١٩٥١ إلى جانب "مارجوري أندرسون" و"جين ميتكالف". غادرت الهيئة بعد زواجها ثم عادت للعمل الحر، واستأنفت تقديم البرنامج سنة ١٩٥٧، بعد مسيرة إذاعية بدأت خلال الحرب العالمية الثانية. ترك البحار الهولندي "ديرك هارتوغ" سنة ١٦١٦ لوحة من القصدير منقوشة على جزيرة تحمل اسمه اليوم قبالة أستراليا الغربية، لتسجيل وصول سفينته "إيندراخت". وتُعد "لوحة هارتوغ" أقدم أثر مادي معروف باقٍ يوثق نزول أوروبي على أرض أستراليا، وتحفظ اللوحة الأصلية في متحف "رايكس". ابتكر طبيب العيون الهولندي "هيرمان سنلن" في القرن التاسع عشر لوحة تحمل صفوفًا من حروف أو رموز تتناقص أحجامها تدريجيًا لقياس حدة البصر. أصبحت "لوحة سنلن" من أشهر أدوات فحص الرؤية، وتُقاس النتيجة بمقارنة المسافة التي يقرأ منها الشخص بما يستطيع صاحب البصر الطبيعي قراءته.