كتب المسؤول الكوري تشوي بو يوميات عن رحلته القسرية في الصين المينغية بعدما تحطمت سفينته، ووصف المدن والقنوات والإدارة في طريق عودته. طُبع النص على نطاق واسع في كوريا واليابان خلال القرن السادس عشر، فصار نافذة على الصين، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.

من الدفتر
عاد المسؤول الكوري "تشوي بو" إلى بلاده أواخر القرن الخامس عشر بعد أن تحطمت سفينته ووجد نفسه في الصين خلال حكم أسرة مينغ. قطع مسافات طويلة برًا قبل العودة، وسجل مشاهداته عن المدن والنقل والتجارة والإدارة الصينية. أصبحت مذكراته مصدرًا مهمًا عن الصين والكوريتين في تلك الحقبة. أنهى المسؤول "هو كوي لي" حكم أسرة "تران" في فيتنام سنة ١٤٠٠ بعدما خلع آخر أباطرتها وتولى العرش، مؤسسًا أسرة "هو". كانت أسرة تران قد حكمت قرابة ١٧٥ عامًا واشتهرت بصد الغزوات المغولية في القرن الثالث عشر. لم يدم حكم الأسرة الجديدة طويلًا، إذ غزت الصين المينغية فيتنام بعد سنوات قليلة. أظهرت بيانات دولية قديمة تفاوتًا كبيرًا في الوصول إلى مصادر مياه محسنة بين المدن والريف في الصين، لكن الفجوة تقلصت لاحقًا بصورة واضحة. فبحلول سنة ٢٠١٥ بلغت التغطية نحو ٩٨ بالمئة في المدن و٩٣ بالمئة في الريف، بعدما كانت أدنى بكثير في المناطق الريفية سنة ١٩٩٠. اختُطف المخرج الكوري الجنوبي "شين سانغ أوك" وزوجته الممثلة "تشوي أون هي" في أواخر السبعينيات ونُقلا إلى كوريا الشمالية بأمر من "كيم جونغ إيل". أُجبرا على العمل في صناعة السينما هناك، ومن أفلام المرحلة "بولغاساري"، قبل أن يهربا أثناء زيارة إلى فيينا سنة ١٩٨٦. وصل الأسقف الإسباني "توماس دي بيرلانغا" إلى جزر غالاباغوس مصادفة عام ١٥٣٥، بعدما دفعت التيارات سفينته بعيدًا عن مسارها أثناء رحلته من بنما إلى بيرو. وصف في رسالة إلى الملك الإسباني طبيعة الجزر وحيواناتها، ويُعد وصوله أول توثيق أوروبي معروف للأرخبيل الواقع في المحيط الهادئ.