كتب المسؤول الكوري تشوي بو يوميات عن رحلته القسرية في الصين المينغية بعدما تحطمت سفينته، ووصف المدن والقنوات والإدارة في طريق عودته. طُبع النص على نطاق واسع في كوريا واليابان خلال القرن السادس عشر، فصار نافذة على الصين، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.