شهد تاريخ الأسبرين منافسة شرسة على البراءات والعلامات التجارية، وارتبط أيضا بمؤامرة الفينول الكبرى خلال الحرب العالمية الأولى. حاول عملاء ألمان تحويل مادة الفينول عن الصناعة العسكرية البريطانية، بينما تنافست الشركات على الاسم والتركيب والسوق، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.

من الدفتر
كشفت الصحافة الأمريكية سنة ١٩١٥ عملية اشترت فيها جهات ألمانية كميات كبيرة من مادة الفينول المتاحة في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الأولى. كان من أهدافها الحد من وصول المادة إلى صناعة المتفجرات لدى الحلفاء وتحويل جزء منها إلى استخدامات مدنية وصناعية تخدم المصالح الألمانية. يرتبط استعمال الأسبرين لدى الأطفال والمراهقين المصابين بجدري الماء بخطر الإصابة بمتلازمة راي، وهي حالة نادرة وخطيرة قد تسبب تورم الدماغ واضطراب وظائف الكبد. لذلك لا يُعطى الأسبرين لهذه الفئة أثناء الإصابة إلا إذا قرر الطبيب استخدامه لسبب طبي خاص وتحت إشرافه. وُقعت "اتفاقية باريس لحماية الملكية الصناعية" سنة ١٨٨٣، لتأسيس إطار دولي لحماية البراءات والعلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية بين الدول الأعضاء. أدخلت الاتفاقية مبادئ مثل المعاملة الوطنية وحق الأولوية، وأصبحت من الركائز الأساسية للنظام الدولي للملكية الصناعية. أصدر "مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي" في ١٩ يونيو ٢٠١٨ براءة الاختراع رقم عشرة ملايين، بعد أكثر من قرنين من إنشاء النظام الفدرالي للبراءات. تعلقت البراءة بتقنية كشف ضوئي متقدمة، واستخدم المكتب المناسبة لإطلاق تصميم جديد لوثائق البراءات والاحتفاء بتاريخ الابتكار الأمريكي. كان قاطع الطريق الإنجليزي "هنري سيمز" من المجرمين المعروفين في القرن الثامن عشر، وحاول الحصول على عفو ملكي عبر الادعاء بمعرفته بمؤامرة ضد التاج. لم تنجح الحيلة في إنقاذه، إذ عومل ادعاؤه بشك وأُعدم لاحقًا. تكشف قصته استخدام بعض المجرمين المعلومات السياسية وسيلةً للتفاوض على حياتهم.