كانت السفينة "ألباتروس" آخر سفينة شراعية تنقل بضائع تجارية في المياه الأوروبية. استمرت في العمل بعدما هيمنت المحركات على الشحن، ثم انتقلت إلى أدوار تدريبية أو سياحية، فصارت صلتها بالماضي البحري أهم من قدرتها الاقتصادية، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح.