يروي تيرخان في سيرة القديس باتريك أن الملك لوغيري ماك نيل رفض أن يعمده باتريك، لأن أباه نيال ذا الرهائن التسعة أوصاه أن يُدفن في أسوار حصنه على تل تارا. تنتمي القصة إلى أدب ديني مبكر يمزج الذاكرة الملكية برسالة انتشار المسيحية في أيرلندا، وظل أثره واضحا.

من الدفتر
تقول حكاية أيرلندية إن القديس أدومنان لعن إرغالاخ ماك كونينغ بسبب قتله نيال ماك سيرنايغ سوتال، وربط الرواة اللعنة بموت كونينغ في معركة بعد عام. تنتمي الرواية إلى تقليد ديني يفسر السياسة بالعقاب الروحي، لا إلى إثبات لسبب الوفاة، وتناقلته المصادر لاحقا. دُفن الملك البريطاني "جورج السادس" في "كنيسة القديس جورج" بقلعة وندسور سنة ١٩٥٢ بعد وفاته عن ٥٦ عامًا. خلفته ابنته "إليزابيث الثانية" على العرش، ونُقل جثمانه لاحقًا إلى مصلى تذكاري داخل الكنيسة. مثّل رحيله نهاية عهد شهد الحرب العالمية الثانية وبداية تفكك الإمبراطورية البريطانية. كتب الراهب "يوناس من بوبيو" سيرة القديس "كولومبانوس" في القرن السابع، واعتمد على شهادات رهبان عرفوا القديس أو عاشوا قريبًا من زمنه. تعد السيرة من أهم المصادر المبكرة عن حركة الرهبنة الأيرلندية في أوروبا القارية، لكنها تحمل أيضًا أهدافًا دينية وهاغيوغرافية تتطلب قراءة نقدية من المؤرخين. قُتل الملك الأعلى لأيرلندا "نيال غلوندوب" سنة ٩١٩ في "معركة آيلاندبريدج" قرب دبلن أثناء قيادته تحالفًا أيرلنديًا ضد قوات الفايكنغ التابعة لأسرة "أوي إيماير". انتهت المواجهة بانتصار الفايكنغ بقيادة "سيترك كايش" وتعزيز نفوذهم في دبلن. وقُتل فيها عدد من كبار النبلاء الأيرلنديين. عقد البابا "ستيفن الثالث" مجمعًا في لاتران سنة ٧٦٩، وأدان قرارات مجمع "هيريا" البيزنطي الذي دعم سياسة تحطيم الأيقونات. أكد مجمع لاتران مشروعية تكريم الصور الدينية في التقليد الغربي، وعكس الانقسام المتزايد بين روما والإمبراطورية البيزنطية حول الأيقونات والسلطة الكنسية.