يروي تيرخان في سيرة القديس باتريك أن الملك لوغيري ماك نيل رفض أن يعمده باتريك، لأن أباه نيال ذا الرهائن التسعة أوصاه أن يُدفن في أسوار حصنه على تل تارا. تنتمي القصة إلى أدب ديني مبكر يمزج الذاكرة الملكية برسالة انتشار المسيحية في أيرلندا، وظل أثره واضحا.