تعود أقدم مسابقة معروفة لألعاب القوى في أستراليا إلى سيدني عام ١٨١٠. سبقت الواقعة تأسيس الأندية والاتحادات الرياضية الحديثة، وكانت المنافسات الجسدية آنذاك جزءا من الترفيه العام والمراهنات، قبل أن تصبح ألعاب القوى نشاطا منظما بقواعد وسجلات، وبقي الخبر لافتا.

من الدفتر
أدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" نظام تراخيص الأندية سنة ٢٠٠٢ لتحديد معايير يجب أن تستوفيها الأندية الراغبة في المشاركة بمسابقاته. تشمل المتطلبات مجالات رياضية وإدارية وقانونية ومالية وبنية تحتية، وتتولى الاتحادات أو الروابط الوطنية تقييم الأندية وفق الإطار الذي يضعه الاتحاد. أقيمت في أتلانتيك سيتي بولاية نيوجيرسي سنة ١٩٢١ مسابقة سياحية استمرت يومين وتطورت إلى ما عُرف لاحقًا باسم "ملكة جمال أميركا". استهدفت الفعالية في الأصل جذب الزوار بعد انتهاء موسم الصيف، ثم تحولت إلى مسابقة وطنية سنوية أصبحت من أشهر مسابقات الجمال في الولايات المتحدة. وافقت الجمعية العامة لـ"اتحاد البث الأوروبي" سنة ١٩٥٥ على تنظيم مسابقة غنائية تلفزيونية دولية مستوحاة من مهرجان سانريمو الإيطالي. أقيمت الدورة الأولى من "مسابقة يوروفيجن للأغنية" في لوغانو بسويسرا سنة ١٩٥٦، وشاركت فيها سبع دول، لتبدأ واحدة من أطول الفعاليات التلفزيونية الموسيقية استمرارًا في أوروبا. كانت "فلورنس ماري تايلور" من رائدات العمارة والهندسة والنشر في أستراليا. أصبحت أول امرأة معروفة تتدرب مهنيًا في العمارة هناك، ثم شاركت في تأسيس مجلات متخصصة في البناء والتخطيط. لعبت دورًا بارزًا في النقاشات حول تطوير سيدني والمدينة الحديثة خلال القرن العشرين. توجد ألعاب الأركيد في خزائن بتصاميم عدة، وأكثر الأشكال شيوعًا الخزانة العمودية التي يلعب المستخدم واقفًا أمامها، وخزانة الجلوس التي توفر مقعدًا أو مقصورة، وخزانة الطاولة أو "الكوكتيل" التي توضع شاشتها أفقية. ظهرت أيضًا تصاميم متخصصة لألعاب القيادة والرماية والرقص والمحاكاة بحسب أدوات التحكم .