بنى عازف الساكسفون جون كولترين مقطوعته "أوغوندي" على أغنية شعبية أفرو برازيلية تعرف باسم "أوغوندي فاريري"، ويترجم عنوانها إلى "صلاة الآلهة". سجلها في المرحلة الروحية الأخيرة من حياته، فمزج الارتجال الجازي بإيقاع وتراث ديني من البرازيل، وكان لذلك أثر لاحق.

من الدفتر
قُدمت "سوناتا الساكسفون" للمؤلف الأمريكي "بول كريستون" في عرضها الرسمي الأول بنيويورك في أربعينيات القرن العشرين، وأداها عازف الساكسفون "سيسيل ليسون" بمشاركة المؤلف على البيانو. أصبحت القطعة لاحقًا من الأعمال الأساسية في ذخيرة الساكسفون الكلاسيكي وأسهمت في ترسيخ مكانته كآلة حفلات. أجرت القاذفة البريطانية "أفرو لانكستر" أول رحلة لها في ٩ يناير ١٩٤١ من مطار رينغواي قرب مانشستر. طُورت الطائرة من تصميم "أفرو مانشستر" وزُودت بأربعة محركات "رولز رويس ميرلين"، ثم أصبحت لاحقًا إحدى أهم القاذفات الثقيلة التي استخدمتها القوات الجوية الملكية البريطانية في الحرب العالمية الثانية. ظهرت أغنية "بوليثين بام" لفرقة "البيتلز" ضمن ألبوم "آبي رود" سنة ١٩٦٩، واستند عنوانها جزئيًا إلى امرأة من محيط الفرقة عُرفت بلقب "بوليثين بات" بسبب استخدامها مادة البولي إيثيلين في ملابسها. كتب الأغنية "جون لينون"، وجاءت ضمن السلسلة الغنائية المتصلة في الجانب الثاني من الألبوم. كان "جون سانت جون" محقق جرائم قتل في شرطة لوس أنجلوس، واشتهر بلقب "جيغسو جون" خلال مسيرة امتدت عقودًا. بعد وفاته سنة ١٩٩٥ أعاده رئيس الشرطة إلى الخدمة الفعلية بأثر يعود إلى اليوم السابق لوفاته، كي يودع رسميًا بصفته محققًا في شرطة لوس أنجلوس خلال جنازته. أعاد "إلتون جون" و"بيرني توبين" صياغة أغنية "كاندل إن ذا ويند" سنة ١٩٩٧ تكريمًا للأميرة ديانا. باعت النسخة المزدوجة مع أغنية أخرى نحو ٣٣ مليون نسخة، وتعد وفق "غينيس" أكثر أغنية منفردة مادية مبيعًا منذ بدء قوائم المبيعات الحديثة، بينما تبقى "وايت كريسماس" الأعلى تاريخيًا بالتقديرات.