تشكل غابة سيدنهام هيل وغابة دولويتش المجاورة في جنوب لندن أكبر رقعة باقية من "غابة الملك" القديمة. حافظت المساحة على أشجار وموائل داخل النسيج الحضري، وتضم آثارا لمسارات ومبان سابقة، فأصبحت محمية مهمة للتنوع الحيوي والتنزه، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.

من الدفتر
تمتد غابة المعمورة في شمال غربي المغرب على مساحة تقارب ١٣٢ ألف هكتار، وتُعد أكبر غابة لبلوط الفلين في منطقة البحر المتوسط. لا تغطي أشجار الفلين كامل مساحتها؛ إذ تضم الغابة أيضًا مساحات مزروعة بأنواع أخرى، وتوفر موارد محلية مثل الفلين والبلوط ومراعي الماشية لسكان المناطق المحيطة. أنشأ الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت في ١٧ يناير ١٩٠٣ محمية غابة لوكيو في بورتوريكو بمرسوم خصص أراضي عامة للحماية والإدارة الغابية. تطورت المحمية لاحقًا إلى غابة إل يونكي الوطنية، وهي الغابة الاستوائية الوحيدة ضمن نظام الغابات الوطنية الأمريكي، وتتميز بتنوع نباتي وحيواني ورطوبة مرتفعة. تقع غابة بينفالد في جنوب إقليم بالاتينات الألماني قرب الحدود الفرنسية ومدينتي كاندل وفورت أم راين. تشكل مساحة كبيرة من الغابات المنخفضة نسبيًا وتضم مواطن متنوعة للنباتات والحيوانات، كما شهدت المنطقة أحداثًا عسكرية في فترات تاريخية بسبب موقعها الحدودي ومساراتها الطبيعية. كان موقع "سبروس فلاتس" في غابة فوربس بولاية بنسلفانيا غابة من أشجار الشوكران قبل قطعها مطلع القرن العشرين. أدى زوال الأشجار وارتفاع منسوب المياه، مع حرائق أزالت جزءًا من المادة العضوية السطحية، إلى عودة بيئة المستنقع الخثي، التي تمر بدورها بعمليات تعاقب نباتي طبيعية نحو غطاء أكثر شجرية. دمر حريق هائل "قصر الكريستال" في لندن سنة ١٩٣٦، وهو المبنى الشهير الذي شُيد أصلًا لاستضافة المعرض الكبير سنة ١٨٥١ ثم نُقل إلى سيدنهام. التهمت النيران معظم الهيكل خلال ساعات رغم جهود الإطفاء، وشاهد الحريق حشود ضخمة. مثّل فقدان القصر نهاية أحد أبرز رموز العمارة الحديدية والزجاجية الفيكتورية.