تشكل غابة سيدنهام هيل وغابة دولويتش المجاورة في جنوب لندن أكبر رقعة باقية من "غابة الملك" القديمة. حافظت المساحة على أشجار وموائل داخل النسيج الحضري، وتضم آثارا لمسارات ومبان سابقة، فأصبحت محمية مهمة للتنوع الحيوي والتنزه، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.