حققت سيارة السباق "هاومت تي إكس" عام ١٩٦٨ أول فوز لسيارة تعمل بتوربين غازي، ثم أضافت ثلاثة انتصارات أخرى وسجلت ستة أرقام سرعة برية معتمدة. كانت تجربة جريئة لنقل تقنية الطائرات إلى الحلبات، لكنها لم تتحول إلى اتجاه سائد في السباقات، وهو تفصيل ذو دلالة.

من الدفتر
سيارة "باخا باغ" تعديل شائع لسيارة فولكسفاغن بيتل صُمم للقيادة على الطرق الوعرة والرمال. يشمل التعديل عادة رفع الهيكل وكشف أجزاء من المحرك وتركيب إطارات كبيرة ونظام تعليق أقوى، وانتشر هذا النمط في الولايات المتحدة مع سباقات الصحراء وثقافة المركبات الترفيهية. فاز حصان السباق الأمريكي "سيجار" بالنسخة الأولى من "كأس دبي العالمي" سنة ١٩٩٦ على مضمار ند الشبا، بقيادة الفارس "جيري بيلي". كان السباق حينها من أغنى سباقات الخيل عالميًا، ورسخ الفوز المكانة الدولية للحصان الذي كان يعيش سلسلة انتصارات جعلته من أشهر خيول السباق في التسعينيات. عرض هنري فورد عام ١٩٤١ نموذج سيارة بهيكل يستخدم ألواحًا بلاستيكية مرتبطة بإطار فولاذي، واشتهر لاحقًا باسم «سيارة فول الصويا». كانت أخف بنحو ألف رطل من سيارة فولاذية مماثلة، لكن التركيب الدقيق للألواح غير معروف، رغم ارتباط المشروع بتجارب فورد على مواد نباتية وبلاستيكية. طورت شركة "مكلارين" سيارة السباق "إف ١ جي تي آر" انطلاقًا من سيارتها الخارقة المخصصة للطرق، وشاركت بها للمرة الأولى في سباق لومان ٢٤ ساعة سنة ١٩٩٥. حققت السيارة فوزًا عامًا مفاجئًا أمام نماذج صُممت خصيصًا للحلبة، كما احتلت عدة مراكز متقدمة، فصار الإنجاز من أشهر انتصارات مكلارين في سباقات التحمل. أُعلن حصان السباق الأمريكي "فوروارد باس" فائزًا بسباق "كنتاكي ديربي" سنة ١٩٦٨ بعد استبعاد الحصان "دانسرز إيمج"، الذي أنهى السباق أولًا، بسبب العثور على دواء محظور في تحليله. كانت الواقعة أول تغيير لنتيجة الديربي بسبب مخالفة دوائية، وظلت حالة استثنائية في تاريخ السباق.