فاز براندون روي، حارس بورتلاند تريل بليزرز، بجائزة أفضل لاعب مبتدئ لعام ٢٠٠٧ بتصويت شبه إجماعي، رغم غيابه عن قرابة ثلث موسمه الأول بسبب الإصابات. أقنعت كفاءته في المباريات التي خاضها المصوتين بأنه الأبرز بين لاعبي دفعته، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.

من الدفتر
فاز حارس الهوكي الكندي "بيل رانفورد" بجائزة كون سميث سنة ١٩٩٠ بوصفه أفضل لاعب في تصفيات دوري الهوكي الوطني. بعد اعتزاله شارك في فيلم "معجزة" الصادر سنة ٢٠٠٤، حيث أدى دورًا مساعدًا في مشاهد الهوكي ومثّل حارس المنتخب الأمريكي "جيم كريغ" في بعض اللقطات الرياضية. حقق لاعب البيسبول الأمريكي "دوايت غودن" سنة ١٩٨٤ رقمًا قياسيًا للمبتدئين في الدوري الرئيسي عندما تجاوز ٢٤٦ ضربة إخراج بالكرات الثلاث، وهو رقم "هيرب سكور". أنهى موسمه الأول بـ٢٧٦ ضربة خلال ٢١٨ شوطًا، وفاز بجائزة أفضل لاعب مبتدئ في الدوري الوطني. وكان عمره تسعة عشر عامًا فقط. كانت "فرانسيس براندون" والدة "ليدي جين غراي" وحفيدة الملك "هنري السابع"، ولذلك كانت أسرتها قريبة من خط الخلافة الإنجليزي. حاولت شبكات سياسية وزوجية تعزيز موقع جين، لكن صعودها إلى العرش سنة ١٥٥٣ ارتبط أساسًا بخطة "جون دادلي" وإرادة "إدوارد السادس"، لا بمؤامرة أم منفردة. يقع مركز "ويستفيلد براندون" التجاري قرب تامبا في فلوريدا، وافتتح في التسعينيات ضمن موجة توسع مراكز التسوق الإقليمية. مر المركز بتغيرات في الملكية والإدارة مع إعادة هيكلة مجموعة ويستفيلد وعمليات استحواذ لاحقة، لذلك لا يصح ربطه حاليًا بعدد ثابت من مراكز تديرها المجموعة الأسترالية القديمة. أصدر "دوق مونتروز" في أوائل القرن الثامن عشر مذكرة لاعتقال الاسكتلندي "روب روي ماكغريغور" بعد نزاع مالي وسياسي بينهما. تحول "روب روي" لاحقًا إلى شخصية شهيرة في الذاكرة الشعبية الاسكتلندية، وأسهمت روايات وأعمال أدبية في تصويره خارجًا عن القانون وبطلًا شعبيًا.