يمكن تحليل الشعر للكشف عن تعرض سابق لبعض المواد أو تعاطي بعض العقاقير، لأن مركبات معينة قد تبقى في ساق الشعرة أثناء نموها. ويُستخدم ذلك في الطب الشرعي واختبارات المخدرات، لكن تفسير المعادن مثل الرصاص أصعب بسبب احتمال تلوث الشعر من البيئة، لذلك لا يكفي وحده لتشخيص التسمم.

من الدفتر
يستهدف العلاج الموضعي التجريبي "بي بي ٤٠٥" الخلايا الجذعية الموجودة في بصيلات الشعر الخاملة لدى المصابين بالصلع الوراثي، في محاولة لإعادة تنشيط نمو الشعر بدل الاكتفاء بإبطاء التساقط. وما يزال العلاج قيد التطوير السريري، لذلك لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو دليلًا نهائيًا على إعادة إنبات الشعر. وثق المحقق الصيني سونغ تسي في كتاب "قضايا مجموعة لتصحيح الظلم" بعض أقدم تطبيقات علم الحشرات الجنائي. شرح كيف تكشف الحشرات صلة أداة أو جثة بجريمة، وربط الملاحظة الطبيعية بالتحقيق القضائي قبل قرون من نشوء المختبرات الحديثة، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح. البرغاموتين مركب طبيعي يوجد في الجريب فروت وبعض الحمضيات، ويسهم في التداخل الشهير بين عصير الجريب فروت وأدوية معينة. يمكن للمركب ومشتقاته تثبيط إنزيمات في الأمعاء مسؤولة عن استقلاب الأدوية، ما يرفع تركيز بعض العقاقير في الدم ويزيد احتمال آثارها الجانبية. أصدر الوصي "دورغون" في عهد أسرة تشينغ سنة ١٦٤٥ أمرًا يلزم الرجال من قومية الهان بحلق مقدمة الرأس وجدْل بقية الشعر على الطريقة المنشورية. كان القرار رمزًا للولاء السياسي للحكم الجديد، وأدى إلى مقاومة وتمردات في بعض المناطق، إذ اعتبر كثير من الصينيين الشعر جزءًا من الهوية والعرف الكونفوشي. أسس الشاعر "جان أنطوان دو بايف" والموسيقي "جواكيم تيبو دو كورفيل" سنة ١٥٧٠ "أكاديمية الشعر والموسيقى" برعاية الملك "شارل التاسع". هدفت إلى توحيد الشعر والموسيقى وفق مبادئ مستوحاة من القدماء، وكانت من المؤسسات الثقافية المبكرة التي مهدت لظهور تقاليد الأكاديميات الرسمية في فرنسا.