عُد القديس ماتورينوس في العصور الوسطى شفيعا للمهرجين والممثلين الهزليين وأصحاب الفكاهة. ارتبطت هذه الرعاية بمكانته الشعبية وبحكايات عن قدرته على علاج الاضطرابات العقلية، ثم توسعت التقاليد في نسبة فئات المسرح والضحك إليه، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.