كان سوامي راما تيرثا من أوائل المعلمين الهندوس الذين قدموا فلسفة الفيدانتا إلى جمهور غربي. سافر إلى اليابان والولايات المتحدة مطلع القرن العشرين، وألقى محاضرات ربطت وحدة الوجود بالثقة بالنفس، فأسهم في التعريف بالتقاليد الفلسفية الهندية خارج شبه القارة.

من الدفتر
اعتلى الملك "مونغكوت" عرش سيام سنة ١٨٥١ واتخذ لقب "راما الرابع"، بعد عقود قضاها راهبًا بوذيًا قبل وفاة أخيه الملك "راما الثالث". اتبع سياسة انفتاح دبلوماسي وإصلاح إداري وتعليمي، وأبرم معاهدات مع قوى غربية ساعدت سيام على الحفاظ على استقلالها خلال عصر التوسع الاستعماري الأوروبي. يُعد "راما" بطل ملحمة "رامايانا" وشخصية مقدسة في الهندوسية، وتراه تقاليد فيشنوية تجسدًا للإله "فيشنو". تروي الملحمة نفيه من مملكته واختطاف زوجته "سيتا" على يد "رافانا"، ثم حملته لاستعادتها بمساعدة حلفاء أبرزهم "هانومان"، وأصبح راما نموذجًا للملك والواجب الأخلاقي. تُوج الملك السيامي "بودا يودفا تشولالوك"، المعروف باسم "راما الأول"، سنة ١٧٨٢ بعد تأسيس سلالة "تشاكري" التي ما زالت تحكم تايلاند. نقل العاصمة إلى الضفة الشرقية لنهر تشاو فرايا في بانكوك، وأعاد تنظيم الإدارة والجيش والمؤسسات الدينية بعد مرحلة اضطراب أعقبت سقوط مملكة أيوثايا. يُعد عالم الأرصاد والفيزياء الهندي "بيشاروث راما بيشاروتي" من رواد الاستشعار عن بُعد في الهند. أسهم في تجربة مبكرة استخدمت التصوير الجوي لرصد مرض ذبول جذور جوز الهند، وعمل لاحقًا في تطبيقات الأرصاد بالأقمار الاصطناعية ضمن مؤسسات علمية هندية بارزة، بينها برامج فضائية وطنية. عمل الصحفي الأسترالي "إدوين ماهر" في التلفزيون الصيني الحكومي وأصبح من أوائل المذيعين الأجانب الذين قدموا نشرات أخبار باللغة الإنجليزية على شاشة وطنية صينية. جاءت تجربته ضمن توسع القنوات الدولية الصينية واعتمادها مذيعين من خلفيات متعددة للوصول إلى جمهور عالمي.