كان فرع هارتفورد الشرقي للسكك الحديدية البريطانية متصلا في الماضي بخط حلقة هارتفورد، لكن الوصلة قُطعت ضمن إغلاقات وإعادة تشكيل الشبكة المرتبطة بخطة بيتشنغ. بقي الفرع يخدم الركاب إلى لندن، بينما حد الانفصال من المسارات المباشرة بين الخطين، وبقي الخبر لافتا.

من الدفتر
افتُتح "نفق سيكان" في اليابان عام ١٩٨٨ لربط جزيرتي هونشو وهوكايدو بخط للسكك الحديدية تحت مضيق تسوغارو. يبلغ طوله نحو ٥٤ كيلومترًا، منها أكثر من ٢٣ كيلومترًا تحت قاع البحر. كان عند افتتاحه أطول نفق للسكك في العالم، وظل صاحب أطول مقطع بحري تحت الأرض لسنوات طويلة. شُيدت ثلاثة جسور حجرية مقوسة للسكك الحديدية في مدينة ديكسون بولاية إلينوي بين عامي ١٨٥٢ و١٨٥٥ باستخدام حجر جيري محلي. قُطعت الكتل لتتعشق معًا وثُبتت بمفاتيح حجرية من دون استخدام مادة رابطة بين القطع، وظلت الجسور مثالًا مبكرًا على هندسة السكك الحديدية الحجرية في الولاية. افتُتح خط "كانتربري وويتستابل" للسكك الحديدية في إنجلترا سنة ١٨٣٠، وربط مدينة كانتربري بميناء ويتستابل. استخدم مزيجًا من القاطرات البخارية والحبال الثابتة، وضم نفقًا للسكك الحديدية. كان من أوائل الخطوط التي نقلت الركاب بانتظام وأسهم في انتقال السكك من التجارب إلى النقل العام. حقق مشروع "نفق سيكان" في اليابان اختراقًا مهمًا سنة ١٩٨٣ عندما التقت أعمال الحفر التجريبية تحت مضيق تسوغارو بين جزيرتي هونشو وهوكايدو. افتُتح "نفق سيكان" للسكك الحديدية سنة ١٩٨٨ بطول يقارب ٥٣.٩ كيلومترًا، وظل لسنوات أطول نفق للسكك الحديدية في العالم، ويقع جزء كبير منه تحت قاع البحر. افتتحت بلجيكا سنة ١٨٣٥ خطًا للسكك الحديدية بين بروكسل وميخلين، ويُعد أول خط عام للركاب يعمل بالقاطرات البخارية في أوروبا القارية. جاء المشروع بعد سنوات قليلة من استقلال بلجيكا، وساعد على إنشاء شبكة كثيفة للسكك الحديدية دعمت الصناعة والتجارة وربطت المدن والموانئ بسرعة متزايدة.