أصبح تومس رايت إيفرِت، وهو مغترب من نيو إنغلاند، آخر حاكم ملكي لجزيرة ماوي، في مرحلة كانت فيها السلطة الملكية تقترب من نهايتها هناك. ويعكس هذا المنصب التحول السياسي الذي شهدته الجزيرة، إذ ارتبط وجوده بآخر مراحل الحكم الملكي قبل انتقال الإدارة إلى ترتيبات سياسية جديدة.