أصبحت منطقة لوب التجارية التاريخية في شيكاغو مركز التسوق الأبرز بالمدينة بعد حريق عام ١٨٧١. جذبت المتاجر الكبرى والقطارات الزبائن لعقود، ثم فقدت تفوقها مع نمو الضواحي وشارع ماغنيفيسنت مايل، بينما بقيت مبانيها توثق عصر تجارة وسط المدينة، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها.

من الدفتر
"فوكوبوكورو" تقليد تجاري ياباني في رأس السنة، تبيع خلاله المتاجر أكياسًا مغلقة تحتوي سلعًا متنوعة بسعر إجمالي يقل عادة عن قيمة محتوياتها المعلنة. لا يعرف المشتري التفاصيل قبل فتح الكيس، ما يضيف عنصر المفاجأة. انتشر التقليد من المتاجر الكبرى إلى الملابس والإلكترونيات والمطاعم، وأصبح جزءًا بارزًا من موسم التسوق في بداية العام. افتُتح مركز "مول أوف أميركا" في بلومنغتون بولاية مينيسوتا في ١١ أغسطس ١٩٩٢. جمع المركز مئات المتاجر مع مرافق ترفيهية كبيرة، بينها متنزه داخلي، وكان عند افتتاحه أكبر مركز تسوق في الولايات المتحدة من حيث المساحة الإجمالية. أصبح لاحقًا من أشهر وجهات التسوق والسياحة في البلاد. أصبح مركز "كارينيوب" للتسوق في أستراليا الغربية سنة ١٩٩١ أول مركز تجاري في الولاية يفرض حظرًا كاملًا على التدخين داخل مبانيه. أثار القرار آنذاك جدلًا بين بعض المستأجرين والمتسوقين، لكنه لقي إشادة من مراكز أخرى ورُئي خطوة مبكرة نحو بيئات تجارية خالية من التدخين. اندلعت في أكتوبر ١٨٧١ سلسلة حرائق مدمرة في مناطق من الولايات المتحدة، أبرزها "حريق شيكاغو الكبير" و"حريق بيشتيغو" وحرائق ميشيغان. ساعد الجفاف والرياح القوية والمواد القابلة للاشتعال على انتشار النيران، وكان حريق بيشتيغو الأكثر فتكًا بينها بضحايا تجاوزوا الألف. نظم النظام النازي في ألمانيا يوم ١ أبريل ١٩٣٣ مقاطعة وطنية استهدفت المتاجر والمكاتب والعيادات التي يملكها أو يديرها يهود. وقف عناصر من "كتيبة العاصفة" أمام المنشآت لمنع الزبائن، وشكلت الحملة أول إجراء منسق على مستوى الدولة ضمن سلسلة اضطهادات معادية لليهود تصاعدت لاحقًا إلى سياسات الإقصاء والإبادة.