غيّر بنيامين برايس، كبير مسؤولي الرواتب في جيش الاتحاد، طريقة تعيين نواب مسؤولي الدفع خلال الحرب الأهلية الأمريكية. استبدل الاعتماد على الترشيحات السياسية بامتحانات للكفاءة، في خطوة هدفت إلى تقليل المحاباة وتحسين إدارة الأموال المخصصة للجنود، وكان لذلك أثر لاحق.

من الدفتر
هزم جيش الاتحاد قوات كونفدرالية بقيادة "ستيرلنغ برايس" في "معركة ويستبورت" بولاية ميزوري يوم ٢٣ أكتوبر ١٨٦٤. أنهت الهزيمة عمليًا حملة "برايس" في الولاية ودفعت جيشه إلى التراجع جنوبًا، وتُعد المعركة آخر مواجهة كبيرة للحرب الأهلية غرب نهر المسيسيبي. ولذلك لُقبت أحيانًا بغيتيسبرغ الغرب. هزم جيش الكونفدرالية بقيادة "جوبال إيرلي" قوات الاتحاد بقيادة "جورج كروك" في "معركة كيرنستاون الثانية" سنة ١٨٦٤ خلال الحرب الأهلية الأمريكية. أجبر الانتصار قوات الاتحاد على الانسحاب من وادي شيناندواه مؤقتًا، لكنه دفع القيادة الاتحادية إلى تعيين "فيليب شيريدان" لقيادة حملة مضادة. هزمت قوات الاتحاد بقيادة "وليام روزكرانس" جيشًا كونفدراليًا يقوده "ستيرلنغ برايس" في "معركة أيوكا" بولاية مسيسيبي في ١٩ سبتمبر ١٨٦٢ خلال الحرب الأهلية الأمريكية. أجبرت النتيجة القوات الكونفدرالية على الانسحاب، لكنها تمكنت من الإفلات بسبب ضعف التنسيق بين قوات الاتحاد. تعرض ضابط الرواتب الأمريكي "جوزيف وام" وحرسه لكمين في إقليم أريزونا سنة ١٨٨٩ أثناء نقل أكثر من ٢٨ ألف دولار من رواتب الجيش. جُرح عدد من جنود الحراسة وسُرقت الأموال، ونال اثنان من الجنود لاحقًا "وسام الشرف" عن شجاعتهما في الدفاع، بينما ظلت هوية جميع المهاجمين موضع نزاع قضائي. في ١٤ نوفمبر ١٩٧٧ أثار النائب البريطاني "تام دالييل" في مجلس العموم ما عرف لاحقًا باسم "سؤال لوثيان الغربية". تناول السؤال التفاوت الناتج عن منح نواب اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية حق التصويت في شؤون تخص إنجلترا، بينما لا يملك نواب إنجلترا سلطة مماثلة على قضايا مفوضة للأقاليم.