واجه نحو ٢٥ فردًا من الميليشيا مقاتلي الزعيم الأمريكي الأصلي "بلاك هوك" خلال معركة حصن "أبل ريفر" سنة ١٨٣٢. وأسهمت نساء المستوطنة القريبة في مساعدة المدافعين أثناء المواجهة، التي وقعت ضمن حرب بلاك هوك بين مستوطنين أمريكيين ومجموعات من السكان الأصليين.

من الدفتر
وقعت "معركة ستيلمانز رن" سنة ١٨٣٢ في إلينوي، وكانت أول مواجهة كبيرة في "حرب بلاك هوك" بين ميليشيات أمريكية ومحاربين من السوك بقيادة "بلاك هوك". انتهت المواجهة بانسحاب مرتبك للميليشيا بعد تكبدها خسائر، وأسهمت في تصعيد العمليات العسكرية خلال الحرب القصيرة. أُبرمت سنة ١٨٣٢ معاهدة تنازل بموجبها قادة من السوك والميسكواكي عن أراضٍ واسعة في ما أصبح ولاية آيوا للولايات المتحدة، وعُرفت لاحقًا باسم "شراء بلاك هوك". جاءت التسمية من اسم الزعيم "بلاك هوك"، رغم أن دوره في المعاهدة كان محدودًا بعد هزيمته واعتقاله في حرب العام نفسه. صمم "ستيف وزنياك" حاسوب "أبل ١" سنة ١٩٧٦، وجرى تجميعه وبيعه عبر الشركة التي أسسها مع "ستيف جوبز" و"رونالد واين". كان الجهاز لوحة حاسوب مكتملة نسبيًا مقارنة بالمجموعات الإلكترونية الشائعة آنذاك، وأسهم نجاحه المحدود تجاريًا في تمويل تطوير "أبل ٢" وانطلاق شركة أبل. غادرت قوة من نحو ٣٠٠ جندي من فوج المشاة السادس في الجيش الأمريكي مدينة سانت لويس عام ١٨٣٢ للمشاركة في حرب "بلاك هوك" ضد جماعات من شعب السوك وحلفائهم. اندلع النزاع بعد عودة جماعة بقيادة "بلاك هوك" إلى أراضٍ شرقي نهر المسيسيبي كانت قد غادرتها بموجب معاهدات متنازع عليها. شارك "أبراهام لينكولن" وهو شاب في ميليشيا إلينوي خلال حرب بلاك هوك سنة ١٨٣٢. وبعد معركة "كيلوجز غروف" الثانية وصلت وحدته إلى الموقع في صباح اليوم التالي، وساعد مع رفاقه في دفن رجال الميليشيا الذين قتلوا في القتال، وهي واقعة تحدث عنها لاحقًا عند تذكر خدمته العسكرية.