تُترجم تسمية بحيرة غاري وكلمة الصليب في لهجة الإنكتيتوت المحلية إلى اللفظ نفسه "هانينغاجوك". ينشأ الاشتراك من طريقة وصف الشكل في اللغة، إذ يمكن أن يشير الاسم إلى هيئة متقاطعة في الجغرافيا أو الرمز، ويبرز ارتباط أسماء الأماكن برؤية المتحدثين للتضاريس.

من الدفتر
عُرض باليه "بحيرة البجع" للمؤلف الروسي "بيوتر تشايكوفسكي" لأول مرة في "مسرح البولشوي" بموسكو عام ١٨٧٧ بتصميم رقصات "يوليوس رايزينغر". لم يحقق الإنتاج الأول النجاح الذي اشتهر به العمل لاحقًا، وجاءت النسخة التي قدمها "ماريوس بيتيبا" و"ليف إيفانوف" عام ١٨٩٥ لتؤسس الشكل الكلاسيكي المعروف للباليه. اليرقة أو اليرقانة طور مبكر من نمو كثير من الحشرات بعد خروجها من البيضة وقبل بلوغ الشكل البالغ. ويختلف شكل اليرقات باختلاف المجموعات؛ فاليسروع هو يرقة الفراشات والعث، بينما تطلق تسمية الدويدة عادة على يرقات دودية الشكل لبعض الحشرات، لذلك ليست هذه أسماء لأطوار متعاقبة مستقلة. ظهر لفظ "جاز" في المطبوعات الأمريكية أوائل القرن العشرين قبل ارتباطه بالموسيقى، وكان من أقدم استعمالاته الموثقة في صحافة البيسبول بكاليفورنيا بمعنى الحيوية والطاقة. انتقل اللفظ بعد ذلك إلى وصف موسيقى جديدة في شيكاغو ومدن أخرى، ثم أصبح اسمًا عالميًا لنمط موسيقي تطور من تقاليد الأمريكيين الأفارقة. استقال وزير الخارجية الأمريكي "وليام جيننغز برايان" سنة ١٩١٥ من حكومة الرئيس "وودرو ويلسون" بسبب خلافه مع طريقة الرد على ألمانيا بعد إغراق السفينة "لوسيتانيا". كان برايان يدافع عن الحياد والتسوية السلمية ويخشى أن تؤدي لهجة واشنطن المتشددة إلى جر الولايات المتحدة نحو الحرب العالمية الأولى. يشير مصطلح "التمييز اللغوي" إلى المعاملة غير المتكافئة أو الأحكام المسبقة التي تُبنى على لغة الشخص أو لهجته أو نطقه أو طريقة تعبيره. قد يظهر في التعليم والعمل والإدارة والقضاء، ويرتبط أحيانًا بالتمييز الطبقي أو العرقي عندما تُمنح لهجة بعينها مكانة اجتماعية أعلى من غيرها.