كان "تلاويزكالبانتيكوتلي" إلهًا مرتبطًا بكوكب الزهرة في معتقدات الأزتك، وارتبط بصورة خاصة بظهور الكوكب بوصفه نجمة الصباح. وجسدت شخصيته جانبًا من التصور الديني للأجرام السماوية لدى الأزتك، الذين ربطوا الظواهر الفلكية بقوى وشخصيات إلهية متعددة.

من الدفتر
كان الذرة أساسًا رئيسيًا في غذاء الأزتك، واستخدمت لصنع التورتيلا والتامال والعصائد. كما تناول الأزتك الفاصولياء والقرع والفلفل والطماطم والأسماك والطيور، واستفادوا من مصادر غذائية أخرى مثل طحالب السبيرولينا ويرقات الأغاف وفطر الذرة، الذي يعرف اليوم في المكسيك باسم هويتلاكوتشي. شهد العالم في ٨ يونيو ٢٠٠٤ عبور كوكب الزهرة أمام قرص الشمس، في أول ظاهرة من هذا النوع تُرى منذ سنة ١٨٨٢. يحدث العبور عندما يقع الزهرة بين الأرض والشمس فيظهر كنقطة داكنة تتحرك فوق قرصها. تأتي عبورات الزهرة في أزواج تفصل بينها ثماني سنوات، ثم تنقطع لأكثر من قرن عادةً. حجب كوكب الزهرة النجم "قلب الأسد" عن الرؤية سنة ١٩٥٩ في ظاهرة فلكية نادرة استُخدمت لدراسة حجم الزهرة وخصائص غلافه الجوي. سمح توقيت اختفاء ضوء النجم وعودته للعلماء بتحسين القياسات قبل عصر المسابر الفضائية التي قدمت لاحقًا بيانات مباشرة عن الكوكب. وكانت الظاهرة نادرة جدًا في الرصد الحديث. في ١٤ ديسمبر ١٩٦٢ مر المسبار الأمريكي "مارينر ٢" قرب كوكب الزهرة، ليصبح أول مركبة فضائية تنجح في التحليق قرب كوكب آخر وإرسال بيانات منه. أظهرت قياساته أن سطح الزهرة شديد الحرارة وأن الكوكب يفتقر إلى مجال مغناطيسي عالمي قوي، مؤكدةً طبيعة بيئته القاسية. نجحت وكالة الفضاء اليابانية في إدخال مسبار "أكاتسوكي" إلى مدار كوكب الزهرة يوم ٧ ديسمبر ٢٠١٥ بعد خمس سنوات من فشل المحاولة الأولى. استخدمت المركبة محركات صغيرة بدل المحرك الرئيسي المتعطل، وبدأت دراسة الغلاف الجوي والطقس وحركة السحب على الكوكب. وواصل دراسة غلاف الزهرة لسنوات.