يُعد الموسيقي السنغافوري "ليانغ ويرن فوك" من رواد حركة "شينياو"، وهي حركة غنائية محلية ارتبطت بالأغاني الصينية في سنغافورة. ألّف خلال مسيرته أكثر من مئتي أغنية، وأسهم إنتاجه الغزير في ترسيخ مكانة هذا اللون الموسيقي في الثقافة السنغافورية الحديثة.

من الدفتر
في ١٣ ديسمبر ١٩٧٤ بدأت القوات الشيوعية الفيتنامية حملة "الطريق ١٤ فوك لونغ" ضد قوات فيتنام الجنوبية. توسعت العمليات خلال الأسابيع التالية وانتهت بسقوط مقاطعة فوك لونغ في يناير ١٩٧٥، وأظهرت محدودية رد الولايات المتحدة العسكري، فكانت مؤشرًا مهمًا قبل الهجوم النهائي على سايغون. اغتال ضباط من أسرة جين الإمبراطور "وانيان ليانغ" سنة ١١٦١ بعد هزيمة قواته في حملتها ضد أسرة سونغ الجنوبية، ولا سيما عقب معركة كايشي. وقع الاغتيال في معسكره العسكري أثناء انهيار الحملة، وتولى منافسه "وانيان يونغ" الحكم باسم الإمبراطور شيزونغ، منهياً سياسة التوسع السابقة. أصبح "تشانغ ماو" حاكم دولة ليانغ السابقة في شمال غرب الصين سنة ٣٢٠ بعد مقتل شقيقه "تشانغ شي". تشير المصادر إلى أن الاغتيال نفذه أتباع رجل ادعى قدرات خارقة واستغل الاضطراب السياسي داخل البلاط. تولى تشانغ ماو الحكم في فترة تفكك أسرة جين الغربية وصعود كيانات إقليمية متعددة عرفت بعصر الممالك الست عشرة. اندلع حريق كارثي في مجمع "وانغ فوك كورت" السكني بمنطقة تاي بو في هونغ كونغ يوم ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥، وانتشر عبر عدة أبراج كانت تخضع لأعمال ترميم. أعلنت السلطات لاحقًا حصيلة نهائية بلغت ١٦٨ وفاة وعشرات الإصابات، وأصبح الحريق من أكثر حرائق المباني السكنية فتكًا في تاريخ هونغ كونغ الحديث. عُيّن الأستاذ الجامعي والمعلق السياسي الصربي "ديان فوك ستانكوفيتش" وزيرًا للتعليم في ١٦ أبريل ٢٠٢٥. أثار اختياره احتجاجات من مدرسين وطلاب وأكاديميين دعموا الحركة الطلابية المناهضة للفساد، بسبب مواقفه السابقة المنتقدة للاحتجاجات وإغلاق الجامعات، ووقّع الآلاف عريضة تعارض تعيينه.