تحتوي رواية أونوريه دو بلزاك "لويس لامبرت" عناصر كثيرة من تجربته في مدرسة الآباء الأوراتوريين بمدينة فاندوم. نقل الكاتب عزلة التلميذ وولعه بالفكر والقراءة إلى بطله، فمزج السيرة الذاتية بالتأمل الفلسفي من دون أن يجعل الشخصية نسخة مطابقة من حياته، وظل أثره واضحا.