سميت بلدة غراتيوت في ولاية ويسكونسن باسم هنري غراتيوت، وهو أمريكي من أصل فرنسي عمل وكيلا حكوميا لشؤون السكان الأصليين. ارتبط بالمنطقة في زمن التعدين والمعاهدات والصراع مع شعب السوك، فانتقل اسم شخصيته الحدودية إلى البلدة وبقي في جغرافيتها، وبقيت الواقعة حاضرة في الذاكرة.

من الدفتر
كان "ريكارد غويدير" من أوائل المستوطنين والمسؤولين في ولاية واشنطن، وقد وُلد في كلكتا وخدم في الجيش الكونفدرالي خلال الحرب الأهلية الأمريكية قبل انتقاله غربًا. عمل لاحقًا وكيلًا حكوميًا لدى محمية كولفيل للسكان الأصليين، فجمعت سيرته بين تجارب عسكرية واستيطانية وإدارية متنوعة. أنشأ الكونغرس الأمريكي "إقليم ويسكونسن" بقانون صدر عام ١٨٣٦ لفصل إدارة الأراضي الواقعة غرب بحيرة ميشيغان عن إقليم ميشيغان. شمل الإقليم في بدايته مساحات أوسع من ولاية ويسكونسن الحالية، ثم تقلصت حدوده مع إنشاء أقاليم جديدة قبل انضمام ويسكونسن إلى الاتحاد ولايةً عام ١٨٤٨. أُنشئت "جامعة ويسكونسن" في ماديسون بقرار من ولاية ويسكونسن سنة ١٨٤٨، وبدأت الدراسة فيها في العام التالي. تطورت المؤسسة لاحقًا إلى جامعة بحثية عامة كبرى عُرفت باسم "جامعة ويسكونسن–ماديسون"، وأصبحت مركزًا بارزًا للتعليم والبحث وخدمة المجتمع في الولايات المتحدة. صمم الفنان من السكان الأصليين "هارولد توماس" علم السكان الأصليين الأستراليين، ورُفع لأول مرة في أديلايد في ٩ يوليو ١٩٧١ خلال فعالية لحقوق السكان الأصليين. يتكون من الأسود والأحمر ودائرة صفراء ترمز إلى الشعب والأرض والشمس، واعترفت به الحكومة الأسترالية رسميًا كأحد أعلام أستراليا سنة ١٩٩٥. أصبحت "سو غوردون" سنة ١٩٨٨ أول قاضية من السكان الأصليين وأول قاضية متفرغة في تاريخ ولاية أستراليا الغربية، وعُينت في محكمة الأطفال في بيرث. شغلت المنصب عشرين عامًا، وكانت قبل ذلك أول شخص من السكان الأصليين يرأس إدارة حكومية في الولاية عندما عُينت مفوضة للتخطيط للسكان الأصليين.