قد يكون أولشوبار ماك كينيدا، ملك مونستر ورئيس دير إملي، هو "ملك الأيرلنديين" الذي أرسل بعثة إلى شارل الأصلع عام ٨٤٨ لإعلان انتصارات على الفايكنغ. يظل التعريف احتماليا بسبب غموض المصادر، لكنه يربط السياسة الأيرلندية المبكرة بدبلوماسية القارة، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها.

من الدفتر
تأسست "جامعة مونستر" في ألمانيا سنة ١٧٨٠ بمبادرة من رجل الدولة والمصلح التعليمي "فرانتس فون فورستنبرغ" وبمرسوم إمبراطوري. جاءت الجامعة ضمن جهود تحديث التعليم في وستفاليا، وتطورت لاحقًا إلى مؤسسة بحثية كبيرة تحمل اليوم اسم "جامعة مونستر" وتضم تخصصات إنسانية وعلمية واسعة. استعادت قوات الأسقف الكاثوليكي مدينة مونستر سنة ١٥٣٥ بعد حصار طويل أنهى حكم جماعة أنابابتية متطرفة سيطرت على المدينة وحولتها إلى مجتمع ديني ثوري. أُعدم قادة الحركة بعد الأسر، وأصبحت تجربة مونستر من أشهر الأحداث التي أثرت في صورة الأنابابتية خلال الإصلاح الديني الأوروبي. تضم منحدرات "وادي كوماتي" في جنوب أفريقيا موائل صخرية تستخدمها طيور "أبو منجل الأصلع الجنوبي"، وهو نوع مهدد يرتبط بالمرتفعات والمروج الجبلية. تعتمد الطيور على الجروف للتعشيش وعلى الأراضي العشبية المفتوحة للتغذية، لذلك ترتبط حمايتها بالحفاظ على مواقع التكاثر ومناطق الرعي الطبيعية المحيطة بها. خلال الحملة الأراغونية سنة ١٢٨٥، وضع الكاردينال "جان شوليه" قبعته الكاردينالية على رأس "شارل دي فالوا" في جيرونا وأعلنه ملكًا لأراغون. لم يكن ذلك تتويجًا ملكيًا معتادًا، فخرج منه لقب ساخر هو "ملك القبعة"، واستُخدم للاستهزاء بادعائه العرش وارتباطه بالدعم البابوي. انتُخب ملك إسبانيا "شارل الأول" إمبراطورًا للإمبراطورية الرومانية المقدسة سنة ١٥١٩ باسم "شارل الخامس"، متفوقًا على منافسين بينهم ملك فرنسا "فرانسوا الأول". جمع حكمه أراضي واسعة في أوروبا والأمريكتين، وأصبح من أقوى حكام القرن السادس عشر في زمن الإصلاح الديني والحروب الأوروبية.