تمثل قصائد "سانغام" مصدرًا مهمًا لدراسة التاريخ القديم لشعوب التاميل في جنوب الهند. وتُنسب المجموعة إلى نحو ٤٧٣ شاعرًا كتبوا نصوصهم عبر عدة قرون، ولذلك توفر مادتها صورة واسعة للحياة السياسية والاجتماعية والعسكرية والثقافية في المجتمع التاميلي القديم.

من الدفتر
كان "دوناش بن لبرط" شاعرًا ولغويًا يهوديًا عاش في الأندلس في القرن العاشر، وأسهم في نقل مبادئ الوزن الشعري العربي إلى الشعر العبري. أحدث هذا الابتكار تحولًا مهمًا في الشعر العبري الأندلسي، إذ سمح ببناء قصائد موزونة وفق أنماط كمية مستلهمة من العروض العربي مع تكييفها للعبرية. يحمل نهر "بوم دو تير" في غرب مينيسوتا اسمًا فرنسيًا يعني "بطاطا" أو "تفاحة الأرض"، لكنه لم يُسمَّ نسبة إلى البطاطا المزروعة. جاء الاسم من اللفت البري ذي الجذر الشبيه بالبطاطا، وهو نبات محلي كان مصدرًا غذائيًا مهمًا لشعوب الداكوتا في سهول المنطقة. وكان هذا النبات معروفًا أيضًا باسم بطاطا البراري. اندلعت أعمال عنف واسعة ضد التاميل في سريلانكا سنة ١٩٨٣ بعد مقتل ثلاثة عشر جنديًا في كمين للمتمردين. قُتل مئات وربما آلاف من المدنيين التاميل وأُحرقت منازل ومتاجر، ويُعد "يوليو الأسود" نقطة تحول رئيسية دفعت الصراع العرقي إلى حرب أهلية طويلة. وشُرد عشرات الآلاف من السكان. قُتل عشرات السجناء التاميل في سجن ويليكادا شديد الحراسة في كولومبو في يوليو ١٩٨٣ خلال اضطرابات "يوليو الأسود" في سريلانكا. هاجم سجناء سنهاليون المعتقلين التاميل وسط تقصير أمني خطير، ووقعت موجة قتل ثانية بعد يومين، لتصبح الحادثة رمزًا للعنف العرقي في الحرب الأهلية. عمل المصور الأمريكي "جورج دبليو أكرمان" نحو أربعة عقود مع وزارة الزراعة الأمريكية في النصف الأول من القرن العشرين. التقط عشرات آلاف الصور التي وثقت الزراعة والمجتمعات الريفية والتقنيات والمزارعين في أنحاء البلاد، وأصبحت مجموعته مصدرًا بصريًا مهمًا لدراسة التاريخ الزراعي والاجتماعي الأمريكي.