نشأت نبتة الحدائق غريفيليا "خوخ وكريمة" من تهجين نوع يعيش في رطوبة كوينزلاند شبه المدارية وآخر يتكيف مع مناخ أستراليا الغربية المتوسطي. ورث الهجين قدرة على تحمل ظروف الأبوين، إلى جانب أزهار يتدرج لونها من الأصفر الكريمي إلى الوردي، وهو تفصيل ذو دلالة.

من الدفتر
نبات "سينيسيو إيبوراسنسيس" نوع هجين ظهر في مدينة يورك الإنجليزية نتيجة تهجين بين نبات محلي وآخر أُدخل من صقلية. ولأن الأصل الصقلي لم يصل بريطانيا إلا في أوائل القرن الثامن عشر، يستنتج الباحثون أن النوع الجديد نشأ خلال أقل من ٣٠٠ سنة، في مثال حديث نسبيًا على نشوء الأنواع. تؤثر الحافة شبه المدارية، وهي نطاق واسع من الضغط الجوي المرتفع في العروض شبه المدارية، في مسارات الأعاصير المدارية. تتحرك العواصف غالبًا على أطرافها بحسب موقعها وقوتها، وقد يؤدي ضعف الحافة أو تشكل فجوة فيها إلى انحراف الإعصار نحو خطوط عرض أعلى بدل استمراره غربًا. غريفيليا "سوبرب" صنف بستاني أسترالي هجين من نباتات الغريفيليا، يتميز بأزهاره الكبيرة ذات الألوان الدافئة وجاذبيتها للطيور الرحيقية. في المناخات الملائمة يمكن للنبات إنتاج الأزهار خلال معظم أشهر السنة، وقد يزهر على مدار العام، لذلك انتشر في الحدائق بوصفه شجيرة زينة طويلة الإزهار. روج بعض المستوطنين والمضاربين في القرن التاسع عشر لنظرية زائفة عُرفت بعبارة "المطر يتبع المحراث"، وزعمت أن الزراعة والاستيطان سيجعلان مناخ السهول الكبرى الأمريكية أكثر رطوبة. ساعدت الفكرة على تشجيع التوسع غربًا، لكنها انهارت أمام الأدلة المناخية وموجات الجفاف اللاحقة. أصبحت كوينزلاند مستعمرة منفصلة عن نيو ساوث ويلز سنة ١٨٥٩ بقرار من التاج البريطاني، بعد مطالب محلية بإدارة مستقلة للمناطق الشمالية الشرقية من أستراليا. تطورت المستعمرة لاحقًا إلى إحدى الولايات المؤسسة لكومنولث أستراليا سنة ١٩٠١، ويُحتفل بتاريخ الانفصال بوصفه يوم كوينزلاند.