سُمي حيد غافني المغمور تحت مياه بحر الصين الجنوبي تكريما لبول غافني الثاني، الرئيس السابق لجامعة مونماوث ونائب الأميرال في البحرية الأمريكية. يعكس الاسم تقليد إطلاق أسماء باحثين وضباط على التضاريس البحرية التي تكشفها أعمال المسح ورسم الخرائط، وكان لذلك أثر لاحق.

من الدفتر
نزل "جيمس سكوت"، دوق مونماوث، في دورست سنة ١٦٨٥ مع أنصاره محاولًا خلع الملك "جيمس الثاني" وادعاء العرش الإنجليزي. جذب التمرد مؤيدين بروتستانت لكنه هُزم في "معركة سيدجمور"، وأُسر "مونماوث" وأُعدم، بينما أعقبت الانتفاضة محاكمات وعقوبات قاسية ضد المشاركين. هزمت القوات الملكية التابعة للملك "جيمس الثاني" جيش "جيمس سكوت"، دوق مونماوث، في "معركة سيدجمور" سنة ١٦٨٥. كانت المواجهة الأخيرة والحاسمة في تمرد مونماوث، وانتهت بهزيمة المتمردين وأسر قائدهم ثم إعدامه، وتبعتها محاكمات وعقوبات قاسية لأنصاره. وكانت آخر معركة فاصلة للتمرد. كان الطيار البحري الأمريكي "ويليام أو غاليري" أحد ثلاثة إخوة خدموا في البحرية الأمريكية ووصلوا جميعًا إلى رتبة أميرال خلفي. شارك هو وإخواه "دانيال" و"فيليب" في الحرب العالمية الثانية بمسارح مختلفة، وحملت فرقاطة أمريكية اسم "غاليري" تكريمًا للإخوة الثلاثة عند دخولها الخدمة سنة ١٩٨١. دارت معركة بحرية عام ١٩٧٤ بين الصين وفيتنام الجنوبية حول جزر باراسيل المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي. انتهت المواجهة بسيطرة الصين على كامل الأرخبيل، واستمرت هذه السيطرة بعد توحيد فيتنام. ما تزال السيادة على الجزر محل نزاع، إذ تطالب بها الصين وفيتنام وتايوان. رُقي القائد البحري "ديفيد فاراغوت" خلال الحرب الأهلية الأمريكية إلى رتبة خلف أميرال، ليصبح أول ضابط في تاريخ البحرية الأمريكية يحمل رتبة أميرال. ارتبطت ترقيته بانتصاراته البحرية، وواصل لاحقًا صعوده حتى أصبح أول أميرال كامل في تاريخ البحرية. ورسخ مكانته كأحد أشهر قادة الحرب.