احتوت خزانة الصالات الأصلية للعبة الرماية "ذا تايبنغ أوف ذا ديد" على لوحتي مفاتيح قياسيتين بدلا من المسدسات الضوئية. يهزم اللاعبون الأعداء بكتابة الكلمات بسرعة ودقة، فحول التصميم التدريب على الطباعة إلى تجربة تعاونية ساخرة داخل قالب ألعاب الرعب، وظل أثره واضحا.

من الدفتر
أدخل الجيش البريطاني مسدس "براونينغ هاي باور" شبه الآلي إلى الخدمة في خمسينيات القرن العشرين، مع استمرار بعض المسدسات الدوارة مثل "ويبلي" و"إنفيلد" و"سميث أند ويسون فيكتوري" رسميًا حتى ١٩٦٣. مثّل ذلك انتقالًا متأخرًا نسبيًا من المسدسات الدوارة إلى المسدسات شبه الآلية في الخدمة العسكرية. عُرضت حلقة "وحيد القرن والدبور" من مسلسل "دكتور هو" عام ٢٠٠٨ بوصفها أول حلقة كوميدية صريحة منذ قصة "حملة المسدسات" عام ١٩٦٦. مزجت لغز أغاثا كريستي بالخيال العلمي والمحاكاة الساخرة، مع أن حلقات أخرى احتوت فكاهة من قبل، ويكشف ذلك جانبا مهما من تاريخ المرحلة. تقوم لعبة المنمنمات القابلة للجمع "غاموجا" على شخصيات متقابلة تُطرح في صور مزدوجة تمثل جانبين أخلاقيين متعاكسين، أحدهما خيّر والآخر شرير. ويستخدم اللاعبون قطع الشخصيات في مواجهات تعتمد على قواعد لعب وتشكيلات محددة، ما يجمع بين جمع المجسمات الصغيرة وبناء فرق للعب التنافسي. صمم الألماني "كلاوس تويبر" لعبة الطاولة "بارباروسا" التي صدرت سنة ١٩٨٨ وفازت بجائزة "لعبة العام" في ألمانيا. يصنع اللاعبون أشكالًا من مادة قابلة للتشكيل ويحاول الآخرون تخمين ما تمثله عبر أسئلة وإشارات، وتجمع اللعبة بين النحت البسيط والاستنتاج والقدرة على صنع شكل قابل للتعرف من دون وضوح زائد. ظهرت لعبة اللوح الكندية "ميكس ماث" سنة ١٩٨٧، وتشبه "سكرابل" في وضع قطع على شبكة تتضمن مربعات تضاعف قيمة النقاط. الفرق أن قطعها تحمل أرقامًا ورموزًا حسابية بدل الحروف، ويكوّن اللاعبون معادلات صحيحة باستخدام الجمع والطرح والضرب والقسمة، مع مكافآت إضافية لاستخدام مجموعة القطع كاملة.