أوقفت السلطات الأمريكية "ريموند لي هارفي" و"أوزفالدو أورتيز" سنة ١٩٧٩ للاشتباه في صلتهما بمؤامرة مزعومة لاغتيال الرئيس "جيمي كارتر". وأثارت أسماء المتهمين مقارنات لافتة باسم "لي هارفي أوزوالد"، قاتل الرئيس "جون كينيدي" المتهم سنة ١٩٦٣.

من الدفتر
ألقى الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" سنة ١٩٧٩ خطابًا متلفزًا تناول أزمة الطاقة وما وصفه بأزمة ثقة داخل المجتمع الأمريكي. اشتهر لاحقًا باسم "خطاب الضيق"، رغم أن الكلمة لم ترد فيه، ودعا المواطنين إلى تقليل استهلاك الطاقة والعمل على استعادة الثقة بالمؤسسات والمستقبل. زار الرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر" كوبا في مايو ٢٠٠٢ والتقى الرئيس "فيدل كاسترو"، ليصبح أول رئيس أمريكي حالي أو سابق يزور الجزيرة منذ الثورة الكوبية. تناولت الزيارة العلاقات الثنائية وحقوق الإنسان والتعاون العلمي، وجاءت في ظل استمرار الحظر الأمريكي والخلاف السياسي الطويل بين البلدين. زار الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" مدينة نيوكاسل أبون تاين سنة ١٩٧٧ وألقى خطابًا في مركزها المدني. أنهى جزءًا من حديثه بعبارة محلية من لهجة جوردي تُنطق "هاواي ذا لادز"، وهي هتاف تشجيع شائع في شمال شرقي إنجلترا، ما أثار تفاعلًا كبيرًا من الجمهور المحلي. وقع رئيس بنما "عمر توريخوس" والرئيس الأميركي "جيمي كارتر" في ٧ سبتمبر ١٩٧٧ معاهدتين نظمتا مستقبل قناة بنما. نصتا على إنهاء السيطرة الأميركية التدريجية وتسليم القناة إلى بنما في نهاية ١٩٩٩، مع ضمان حيادها وفتحها أمام الملاحة الدولية وفق ترتيبات متفق عليها. برزت عائلة هارفي الأسترالية في رياضتين مختلفتين؛ فقد كان "نيل هارفي" من أهم ضاربي منتخب أستراليا للكريكيت في خمسينيات القرن العشرين، بينما تألق حفيد شقيقه "روبرت هارفي" في كرة القدم الأسترالية، وفاز بميدالية "براونلو" لأفضل لاعب في الدوري عامي ١٩٩٧ و١٩٩٨ على التوالي.