استُخدم ما بقي من قلعة "أردنكابل" في اسكتلندا علامة ملاحية تساعد السفن على تحديد موقعها أثناء الإبحار في منطقة فيرث أوف كلايد. وأصبحت المنشأة القديمة تؤدي بذلك وظيفة عملية في الملاحة البحرية، إلى جانب قيمتها بوصفها جزءًا من التراث المعماري المحلي.

من الدفتر
خلال تصوير فيلم "أهمية أن تكون جادًا" سنة ٢٠٠٢ أضاف "روبرت إيفرت" حركات كوميدية لم تكن مكتوبة، منها لمس "كولين فيرث" وصفعه على مؤخرته ثم تقبيله على الخد. احتفظ المخرج "أوليفر باركر" بالمشهد لأن دهشة فيرث بدت تلقائية ومضحكة، فأصبح مثالًا على أثر الارتجال في الكوميديا السينمائية. بنى السلطان العثماني "محمد الثاني" قلعة "روملي حصار" على الضفة الأوروبية لمضيق البوسفور سنة ١٤٥٢، مقابل حصن عثماني قائم على الضفة الآسيوية. مكّن موقعها العثمانيين من تشديد السيطرة على حركة السفن في المضيق وقطع جانب مهم من الإمدادات البحرية عن القسطنطينية قبل حصار ١٤٥٣. استولى الملك الإنجليزي "إدوارد الأول" على قلعة ستيرلنغ سنة ١٣٠٤ خلال حروب الاستقلال الاسكتلندية بعد حصار استخدم فيه آلة حصار ضخمة عُرفت باسم "وولف الحرب". كانت القلعة من أهم المواقع الاستراتيجية في اسكتلندا، وسقوطها أكد مؤقتًا تفوق الإنجليز قبل تجدد المقاومة. ضربت عاصفة شديدة ساحل موراي فيرث بشرق اسكتلندا سنة ١٨٤٨ وأغرقت عشرات قوارب الصيد وقتلت عددًا كبيرًا من الصيادين. دفعت الكارثة المهندس البحري "جيمس بيشوب" إلى دراسة تصميم القوارب، وأسهمت توصيات لاحقة في تطوير سفن صيد أكثر متانة وقدرة على مواجهة البحر المفتوح. بُنيت السفينة الشراعية الحديدية "ستار أوف إنديا" سنة ١٨٦٣ باسم "يوترب"، وخدمت في رحلات تجارية وهجرة قبل تحويلها إلى سفينة متحفية في سان دييغو. ما تزال قادرة على الإبحار وتُعد من أقدم السفن الشراعية النشطة في العالم، وهي معلم تاريخي بارز ضمن مجموعة المتحف البحري للمدينة.