هرب المسّاح الأمريكي الموالي أوغسطس جونز إلى كندا بعد الثورة، وأقام أسرتين من زوجة موهوكية وشريكة من شعب ميسيسوغا. تكشف حياته تداخل الروابط الشخصية والسياسية على الحدود، كما أسهم عمله في مسح أراض أصبحت جزءا من أونتاريو، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح.

من الدفتر
تزوجت الأميرة الإنجليزية "ماري" من "وليام أمير أورانج" عام ١٦٧٧، في زواج جمع أسرتين بروتستانتيتين ذواتي نفوذ في إنجلترا والجمهورية الهولندية. وبعد الثورة المجيدة عام ١٦٨٨، تولى الزوجان العرش الإنجليزي معًا باسم "وليام الثالث" و"ماري الثانية" سنة ١٦٨٩. وصل المسّاح الأمريكي "موسى كليفلاند" إلى منطقة عند بحيرة إيري سنة ١٧٩٦ ضمن أعمال شركة "كونيتيكت لاند"، ووضع مخطط مستوطنة حملت اسمه وأصبحت لاحقًا مدينة كليفلاند في أوهايو. ساعد موقعها عند البحيرة وقرب طرق النقل في نموها خلال القرن التاسع عشر لتصبح مركزًا صناعيًا وتجاريًا مهمًا. أسس الرائد الأمريكي "جيمس هارود" مع رفاقه مستوطنة "هارودز تاون" في كنتاكي في ١٦ يونيو ١٧٧٤، وهي التي تطورت لاحقًا إلى مدينة هارودزبرغ. وتُعد المستوطنة أول تجمع استيطاني أوروبي دائم في ولاية كنتاكي، رغم أن المجموعة غادرت الموقع مؤقتًا في العام نفسه ثم عادت لاستيطانه من جديد. أُدين الهندي "ساجال باروي" بقتل أفراد من أسرته في كلكتا مطلع التسعينيات، ثم هرب من الاحتجاز بعد صدور الحكم. أعيد القبض عليه لاحقًا في قضية سرقة مستخدمًا هوية مختلفة، ولم تتعرف الشرطة إلى شخصيته الحقيقية في البداية، قبل أن تكشف المطابقة اللاحقة أنه الهارب المدان في قضية القتل. قاد الضابط الأمريكي "جون بول جونز" سربًا أمريكيًا فرنسيًا ضد سفن بريطانية قرب فلامبورو هيد يوم ٢٣ سبتمبر ١٧٧٩. انتهت المعركة بأسر السفينتين البريطانيتين "سيرابيس" و"كونتيسة سكاربورو"، رغم غرق سفينة "بونهوم ريتشارد" التي كان "جونز" يقودها بعد القتال. الشديد