طوّر العالم الألماني "هيرمان فون هلمهولتز" نظامًا لتدوين درجات النغمات أثناء عمله في دراسة الصوتيات. وأصبح هذا النظام واحدًا من طريقتين رئيسيتين لوصف الارتفاع الموسيقي للنغمات، إذ يستخدم أسماء الحروف الموسيقية مع علامات تساعد على تمييز الطبقات المختلفة.

من الدفتر
كان "غونغتشه" نظامًا تقليديًا لتدوين الموسيقى في الصين يستخدم حروفًا خاصة لتمثيل درجات السلم الموسيقي. استُخدم في الموسيقى الشعبية والمسرحية والطقسية قبل انتشار التدوين الرقمي الحديث والنوتة الغربية، وما زالت مخطوطاته مصدرًا مهمًا لدراسة الأداء والمقامات الموسيقية التاريخية. يوضح "منحنى ريلزباك" أن ضبط البيانو العملي ينحرف قليلًا عن السلم المتساوي النظري، فتُضبط النغمات العليا أعلى قليلًا والسفلى أدنى. ينشأ ذلك أساسًا من لا توافق النغمات الجزئية في الأوتار الحقيقية بسبب صلابتها، لذلك يوسع الفنيون الأوكتافات للحصول على تناغم أكثر قبولًا للأذن. استخدم شعب "الميكماك" في شرق كندا نظامًا من العلامات التصويرية لتسجيل معلومات ومواد دينية، ثم وسعه مبشرون كاثوليك لتدوين الصلوات والتعليم المسيحي. اختلف الباحثون في وصفه بين الكتابة التذكيرية والنظام الهيروغليفي، لكنه يمثل تقليدًا مهمًا في تاريخ التدوين البصري للسكان الأصليين. قدمت شركة "سكويرل سيستمز" الكندية سنة ١٩٨٤ نظامًا لنقاط البيع في المطاعم يعتمد على شاشة لمس، وتصفه الشركة بأنه أول نظام من هذا النوع في قطاع الضيافة. أتاح النظام للعاملين إدخال الطلبات مباشرة عبر الشاشة بدل الوسائل التقليدية، وأصبح نموذجًا مبكرًا للتحول الرقمي في تشغيل المطاعم. طور الجرّاح الألماني "روديغر مارمولا" وزملاؤه في جامعة ريغنسبورغ نظامًا للملاحة الحاسوبية يتيح تحديد موضع قطع العظام ثلاثي الأبعاد بدقة أثناء جراحات الوجه والفكين. وُصف النظام علميًا سنة ١٩٩٨ بوصفه من أوائل الأنظمة القادرة على توجيه القطع العظمية وفق تخطيط رقمي مسبق بدقة تقارب المليمتر.