كانت الفرقاطة "هيلاس" أول سفينة قيادة للبحرية اليونانية بعد استقلال اليونان. وفي سنة ١٨٣١ أحرقها الأميرال "أندرياس مياوليس" خلال صراع داخلي، فتحولت السفينة التي مثلت رمزًا للقوة البحرية الجديدة إلى ضحية للخلافات السياسية والعسكرية داخل الدولة الناشئة.

من الدفتر
في ١٨٢٦ وصلت الفرقاطة "هيلاس" إلى نافبليو خلال حرب الاستقلال اليونانية وأصبحت أول سفينة رئيسية حديثة تُستخدم بوصفها راية للأسطول اليوناني الناشئ. اشترتها الحكومة الثورية من الولايات المتحدة ضمن جهود بناء قوة بحرية نظامية، وأسهمت في العمليات البحرية قبل تأسيس الدولة اليونانية المستقلة. أَسرت الفرقاطة الأمريكية "يو إس إس يونايتد ستيتس"، بقيادة "ستيفن ديكاتور"، الفرقاطة البريطانية "إتش إم إس مقدونيان" سنة ١٨١٢ خلال حرب ١٨١٢. عُدّ الانتصار البحري مكسبًا معنويًا مهمًا للولايات المتحدة، وأصبحت السفينة البريطانية لاحقًا جزءًا من البحرية الأمريكية بعد إصلاحها. وقعت الفرقاطة الأمريكية «يو إس إس بريزيدنت» في قبضة سرب بريطاني في يناير ١٨١٥ خلال حرب ١٨١٢، بعد خروجها من نيويورك بقيادة ستيفن ديكاتور. تضررت السفينة أثناء محاولة الفرار ثم استسلمت بعد قتال مع «إنديميون»، وأصبحت لاحقًا سفينة في البحرية الملكية البريطانية. تولى "أندرياس باباندريو" رئاسة وزراء اليونان في ٢١ أكتوبر ١٩٨١ بعد فوز "الحركة الاشتراكية اليونانية" في الانتخابات. مثّل وصوله تحولًا كبيرًا في الحياة السياسية اليونانية بعد عقود هيمنت فيها قوى محافظة، وأطلق برنامجًا واسعًا للإصلاح الاجتماعي وتوسيع دور الدولة. قاد الضابط البحري الأمريكي "ستيفن ديكاتور" سنة ١٨٠٤ غارة ليلية داخل ميناء طرابلس أحرق خلالها الفرقاطة الأمريكية الأسيرة "يو إس إس فيلادلفيا". كانت السفينة قد جنحت وأسرها الطرابلسيون، فخشيت البحرية الأمريكية استخدامها ضدها. أصبحت العملية من أشهر غارات "الحرب البربرية الأولى".