جذبت محطة برود كليست للسكك الحديدية مساكن ونشاطا عمرانيا إلى محيطها، وظلت المنطقة تعرف باسم "محطة برودكليست" حتى بعد توقف القطارات وإزالة المنشأة. يوضح بقاء الاسم كيف يستمر أثر البنية التحتية في الجغرافيا المحلية بعد زوال وظيفتها الأصلية، وظل أثره واضحا.

من الدفتر
أُنشئت محطة "شيشكا" الصغيرة للسكك الحديدية في منطقة لابلاند السويدية لخدمة تجمع ناءٍ على خط الحديد الشمالي. وتروي المصادر المحلية أن وجود الحرفين اللذين يرمزان إلى السكك الحديدية الحكومية السويدية مرتين في اسم المكان كان من الطرائف التي ساعدت على لفت الانتباه إلى طلب إنشاء المحطة. اكتمل "جسر ستاروكا" للسكك الحديدية في بنسلفانيا سنة ١٨٤٨ بطول يزيد على ٣٠٠ متر، وكان عند بنائه من أضخم وأغلى الجسور الحجرية للسكك الحديدية في العالم. يتكون من أقواس حجرية متكررة، ولا يزال مستخدمًا لحركة القطارات، ويُعد معلمًا بارزًا في تاريخ الهندسة المدنية الأمريكية. تضم "محطة فيتيبسك للسكك الحديدية" في سانت بطرسبرغ نسخة معروضة من القطار الذي ارتبط بأول خط حديدي عام في الإمبراطورية الروسية. انطلق القطار الأصلي سنة ١٨٣٧ من المحطة، التي كانت تعرف آنذاك باسم محطة بطرسبورغ، متجهًا إلى مقر القيصر في تسارسكويه سيلو على خط تاريخي مبكر. بُني "جسر كارولتون" في بالتيمور ضمن أول خطوط شركة بالتيمور وأوهايو للسكك الحديدية، ووُضع حجر أساسه سنة ١٨٢٨. لا يزال الجسر الحجري مستخدمًا لحركة القطارات، ويُعد أقدم جسر سكك حديدية أمريكي مستمر في الخدمة، ومن أقدم منشآت السكك الحديدية العاملة في العالم. افتتحت بلجيكا سنة ١٨٣٥ خطًا للسكك الحديدية بين بروكسل وميخلين، ويُعد أول خط عام للركاب يعمل بالقاطرات البخارية في أوروبا القارية. جاء المشروع بعد سنوات قليلة من استقلال بلجيكا، وساعد على إنشاء شبكة كثيفة للسكك الحديدية دعمت الصناعة والتجارة وربطت المدن والموانئ بسرعة متزايدة.