جذبت محطة برود كليست للسكك الحديدية مساكن ونشاطا عمرانيا إلى محيطها، وظلت المنطقة تعرف باسم "محطة برودكليست" حتى بعد توقف القطارات وإزالة المنشأة. يوضح بقاء الاسم كيف يستمر أثر البنية التحتية في الجغرافيا المحلية بعد زوال وظيفتها الأصلية، وظل أثره واضحا.