تقع كنيسة القديس بول الكاثوليكية الرومانية في بلدة سانت بول بولاية أوريغون الأمريكية، وشُيدت من الطوب في مرحلة مبكرة من الاستيطان الأوروبي للمنطقة. ويُنظر إليها بوصفها من أقدم المباني المبنية بالطوب التي بقيت قائمة في شمال غرب المحيط الهادئ.

من الدفتر
أمر الصدر الأعظم العثماني "سنان باشا" في أواخر القرن السادس عشر بإحراق رفات القديس الصربي "سافا" علنًا في بلغراد بعد تمردات ارتبطت برمزيته الدينية. أصبح الموقع في هضبة فراچار رمزًا قوميًا ودينيًا للصرب، وشُيدت عليه لاحقًا "كنيسة القديس سافا" الضخمة في العصر الحديث. انضمت أوريغون إلى الولايات المتحدة في ١٤ فبراير ١٨٥٩ بصفتها الولاية الثالثة والثلاثين. جاء قبولها بعد سنوات من تنظيم "إقليم أوريغون" وتزايد الاستيطان الأمريكي في شمال غرب المحيط الهادئ. أدى قيام الولاية إلى ترسيخ الإدارة الفدرالية في المنطقة، مع استمرار آثار سياسات الاستيطان على الشعوب الأصلية. تقع كنيسة "القديس ستانيسلاوس كوستكا" في مدينة بيتسبرغ الأمريكية، وتأسست رعيتها سنة ١٨٧٥ لخدمة المهاجرين البولنديين، بينما دُشنت الكنيسة الحالية سنة ١٨٩٢. يتميز مبناها بمزيج من الطراز الرومانسكي والتأثيرات الباروكية والبيزنطية، ويعد من أبرز الكنائس البولندية التاريخية في المدينة. تضم "كنيسة القديس كليمنت" في بوزوم بألمانيا قطعًا تاريخية ارتبطت بالقرصان "كورد فيدريش". وتروي التقاليد المحلية أنه استولى على مقتنيات من كنيسة في جزيرة بيلفورم خلال صراعات القرن الخامس عشر، ثم نُقلت بعض القطع إلى بوزوم، حيث بقيت جزءًا من أثاث الكنيسة وتراثها المحلي. بُنيت كنيسة "القديس ستيفن" في حي نورث إند بمدينة بوسطن بين ١٨٠٢ و١٨٠٤ بتصميم المعماري الأمريكي "تشارلز بولفينش". وهي الكنيسة الوحيدة الباقية في المدينة من بين الكنائس التي صممها، وقد بدأت كمعبد بروتستانتي قبل أن تتحول في القرن التاسع عشر إلى كنيسة كاثوليكية.