بدت خاتمة "الملك لير" المأساوية منفرة لجمهور مسرحي حتى إن اقتباس ناحوم تيت ذي النهاية السعيدة وقصة الحب حل محل نص شكسبير على الخشبة أكثر من مئة وخمسين عاما. أنقذ تيت كورديليا وزوجها، قبل أن تستعيد المسارح النهاية الأصلية تدريجيا، وبقيت الواقعة حاضرة في الذاكرة.

من الدفتر
كتب المسرحي "جاكوب غوردين" مسرحية "الملك لير اليديشي" سنة ١٨٩٢، وهي ليست ترجمة لمسرحية "وليام شكسبير"، بل إعادة تصور حديثة تستعير بنيتها الأساسية. تدور حول تاجر يهودي ثري يقسم ممتلكاته بين بناته، وأسهم نجاح العمل في ترسيخ الدراما الجادة داخل المسرح اليديشي في نيويورك. ظهرت ترنيمة عيد الميلاد الإنجليزية "بينما كان الرعاة يراقبون قطعانهم" في مطلع القرن الثامن عشر بكلمات تُنسب إلى "ناحوم تيت". نُشرت في أحد المصادر المبكرة بعنوان "أغنية الملائكة عند ميلاد مخلصنا المبارك"، ثم أصبحت من أشهر الترانيم الأنجليكانية المرتبطة بعيد الميلاد. تؤدي "برانغاين" دورًا محوريًا في أسطورة "تريستان وإيزولت"، إذ تكون مسؤولة عن جرعة حب مخصصة لزواج إيزولت من الملك مارك. تنتهي الجرعة إلى تريستان وإيزولت بالخطأ في عدد من الروايات، فتبدأ العلاقة العاطفية المأساوية التي أصبحت من أشهر قصص الحب في أدب العصور الوسطى الأوروبي. قُدم باليه "جيزيل" للمرة الأولى في باريس سنة ١٨٤١ على مسرح الأوبرا، بموسيقى "أدولف آدم" وقصة تجمع الحب والخيانة والعالم الخارق. أصبحت الرقصة من أشهر أعمال الباليه الرومانسي، وظلت تُعرض عالميًا بفضل أدوارها الراقصة الصعبة ومشهدها الثاني الذي يركز على أرواح الويليس الأسطورية. استعادت قوات فيتنام الجنوبية عام ١٩٦٨ قلعة مدينة هوي من القوات الشيوعية بعد أسابيع من القتال العنيف خلال "هجوم تيت". كانت معركة هوي من أطول وأكثر معارك الهجوم دموية، وتعرضت المدينة لدمار واسع، وأصبح القتال فيها رمزًا لقسوة الحرب وتأثير هجوم تيت في الرأي العام الأمريكي.