عاد أفراد من ميليشيا إلينوي إلى مدينة غالينا بعد معركة "وادامز غروف" وهم يحملون فروتي رأس لمقاتلين من شعب السوك. وتعكس الواقعة قسوة الصراع الذي دار سنة ١٨٣٢ ضمن حرب بلاك هوك، حين تداخلت المواجهات العسكرية مع ممارسات عنيفة ضد قتلى الطرف الآخر.

من الدفتر
شارك "أبراهام لينكولن" وهو شاب في ميليشيا إلينوي خلال حرب بلاك هوك سنة ١٨٣٢. وبعد معركة "كيلوجز غروف" الثانية وصلت وحدته إلى الموقع في صباح اليوم التالي، وساعد مع رفاقه في دفن رجال الميليشيا الذين قتلوا في القتال، وهي واقعة تحدث عنها لاحقًا عند تذكر خدمته العسكرية. اصطدم قطار ركاب بحافلة مدرسية عند معبر في فوكس ريفر غروف بولاية إلينوي الأمريكية سنة ١٩٩٥، ما أدى إلى مقتل سبعة طلاب وإصابة آخرين. كشف التحقيق عن مشكلات في تنسيق إشارات المرور والسكك الحديدية ومساحة توقف المركبات، وأدى الحادث إلى مراجعات واسعة لمعايير سلامة المعابر. سلّم زعيم السوك "بلاك هوك" نفسه للسلطات الأمريكية سنة ١٨٣٢ بعد هزيمة جماعته في الحرب التي حملت اسمه. انتهى بذلك آخر قتال منظم في النزاع الذي نشأ عن محاولة جماعات من السوك والفوكس العودة إلى أراضٍ شرقي المسيسيبي، وتبعته عمليات نقل قسرية وضغوط على السكان الأصليين. اصطدم قطاران قرب لادبروك غروف في غرب لندن سنة ١٩٩٩ بعد تجاوز أحدهما إشارة حمراء، فقتل ٣١ شخصًا وأصيب المئات. أدى الحادث إلى تحقيقات واسعة في سلامة السكك الحديدية البريطانية، وكشف مشكلات في الإشارات والتدريب والرقابة، وأسهم في إصلاحات تنظيمية وتكنولوجية للحد من أخطار تجاوز الإشارات. اندلع حريق في ملهى "كوكوانت غروف" بمدينة بوسطن ليلة ٢٨ نوفمبر ١٩٤٢، فقتل ٤٩٢ شخصًا وأصاب أكثر من مئة. ساعدت المخارج غير الكافية والمواد القابلة للاشتعال والاكتظاظ على تفاقم الكارثة، وأدت التحقيقات إلى تغييرات كبيرة في قوانين البناء والسلامة ومخارج الطوارئ.