اندلعت اضطرابات في مدينة يانغتشو الصينية سنة ١٨٦٨ وسط شائعات شعبية تتهم مبشرين إنجليز بخطف الأطفال. وأدت الهجمات والتوتر الدبلوماسي الذي أعقبها إلى أزمة خطيرة بين الصين وبريطانيا كادت تتطور إلى مواجهة أوسع، قبل احتواء النزاع بالوسائل السياسية.

من الدفتر
سقطت مدينة يانغتشو الصينية في يد قوات أسرة "تشينغ" سنة ١٦٤٥ بعد مقاومة موالية لأسرة "مينغ". أعقب سقوطها قتل ونهب واسع عُرف تقليديًا باسم "أيام يانغتشو العشرة"، لكن تقديرات الضحايا الواردة في المصادر القديمة موضع جدل كبير. أصبحت الحادثة رمزًا دمويًا لانتقال الحكم من مينغ إلى تشينغ. اندلعت اضطرابات عنيفة في نيوارك بولاية نيوجيرسي سنة ١٩٦٧ بعد اعتقال سائق أسود واتهام الشرطة بإساءة معاملته. استمرت المواجهات عدة أيام وشملت إطلاق نار وحرائق ونهبًا، وقُتل أكثر من عشرين شخصًا وأصيب المئات. جاءت الأحداث ضمن موجة اضطرابات حضرية مرتبطة بالتوتر العنصري وعدم المساواة في الولايات المتحدة. اندلعت في أثينا سنة ١٩٠١ احتجاجات عنيفة بسبب نشر ترجمة للأناجيل إلى اليونانية الدارجة، وعُرفت الأحداث باسم "اضطرابات الأناجيل". رأى معارضون أن الترجمة تهدد اللغة والهوية القومية، وتحولت المظاهرات إلى اشتباكات أوقعت قتلى وجرحى وأدت إلى أزمة سياسية وحكومية. اندلعت اضطرابات واسعة في لاسا عاصمة التبت يوم ١٤ مارس ٢٠٠٨ بعد أيام من احتجاجات قادها رهبان بوذيون. تحولت بعض التظاهرات إلى أعمال عنف ونهب وحرق، وردت السلطات الصينية بحملة أمنية واعتقالات. امتدت الاحتجاجات إلى مناطق تبتيّة أخرى وأثارت جدلًا دوليًا حول الحكم الصيني وحقوق التبتيين. قاد الحاكم الإسباني "غونزالو مينديز دي كانسو" في أواخر القرن السادس عشر حملة لقمع انتفاضة لشعب غوال في المنطقة التي تضم أجزاء من جورجيا الحالية. اندلعت الانتفاضة ضد البعثات والسلطة الاستعمارية الإسبانية، وأدت إلى تدمير بعثات ومقتل مبشرين قبل استعادة إسبانيا السيطرة نسبيًا.