رسمت الفنانة "أوديل كريك" المخطط الشهير للبنية الحلزونية المزدوجة للحمض النووي الذي ظهر في البحث المنشور سنة ١٩٥٣ بقلم زوجها "فرانسيس كريك" و"جيمس واتسون". وأصبح الرسم من أكثر الصور العلمية ارتباطًا بوصف البنية الجزيئية للمادة الوراثية.

من الدفتر
نشر العالمان "جيمس واتسون" و"فرنسيس كريك" في مجلة "نيتشر" يوم ٢٥ أبريل ١٩٥٣ ورقتهما الشهيرة التي اقترحت نموذج اللولب المزدوج للحمض النووي. استند النموذج إلى بيانات حيود الأشعة السينية وأعمال باحثين آخرين، وأصبح أساسًا لفهم كيفية تخزين المعلومات الوراثية ونسخها. نشر باحثون سنة ١٩٩٧ أول تسلسل مهم للحمض النووي المتقدري المستخرج من أحفورة نياندرتال، وأظهر التحليل أن السلالة المدروسة تقع خارج تنوع البشر المعاصرين. دعمت النتائج وقتها نموذج الأصل الأفريقي الحديث، قبل أن تكشف دراسات جينومية لاحقة حدوث تزاوج محدود بين المجموعتين. كانت الفنانة البريطانية "إليزابيث غولد" الشريك الفني الأساسي في الأعمال المبكرة لزوجها عالم الطيور "جون غولد". رسمت مئات الدراسات واللوحات وأسهمت بعمق في مشروع "طيور أستراليا"، لكنها توفيت سنة ١٨٤١ قبل اكتماله. أعادت دراسات ومتاحف حديثة إبراز دورها بعد أن طغى اسم زوجها طويلًا على كثير من مساهماتها. ظهر تسلسل فوهة المسدس الشهير للمرة الأولى في فيلم "دكتور نو" سنة ١٩٦٢، وصممه "موريس بيندر". صُورت اللقطة عبر ماسورة مسدس حقيقي موجهة نحو العدسة لتكوين الحلقات الحلزونية، ثم أصبح التسلسل علامة بصرية ثابتة تقريبًا في أفلام جيمس بوند اللاحقة. وأعيد تصميم التسلسل بصريًا مرات مع بقاء فكرته الأصلية. تعمل بروتينات مشبك الحمض النووي كحلقة تحيط بالسلسلة الوراثية وتثبت إنزيم "بوليميراز الحمض النووي" على القالب أثناء التضاعف. يزيد هذا الارتباط من قدرة الإنزيم على نسخ مقاطع طويلة من دون الانفصال المتكرر، ولذلك ترفع هذه المشابك كفاءة واستمرارية تخليق الحمض النووي بدرجة كبيرة.