احتلال فيلادلفيا عام ١٧٧٧ حدث عندما استولت القوات البريطانية على مدينة فيلادلفيا وبدأت احتلالها خلال حملة فيلادلفيا في سياق حرب الاستقلال الأمريكية. كانت فيلادلفيا قد شغلت دور العاصمة الفعلية للولايات المتحدة في ذلك الوقت، وبالتالي شكّل سقوطها ضربة رمزية وعسكرية للحركة الثورية الأمريكية. أدى استيلاء القوات البريطانية على فيلادلفيا إلى نقل بعض الأعمال الحكومية والثورية إلى مواقع أخرى مؤقتًا وأثر على معنويات القوات والمدنيين على السواء، كما مثل جزءًا من الاستراتيجية البريطانية للسيطرة على المراكز الحضرية الرئيسية وقطع خطوط الاتصال والإمداد بين القوات الأمريكية.