حجز المروج الأسود ثورمان روث فرقة سيلاه جوبيلي سينغرز للغناء في مسرح أبولو بنيويورك عام ١٩٥٥، فكانت أول فرقة إنجيلية تقدم عرضا تجاريا هناك. فتح النجاح باب المسرح أمام حفلات الإنجيل المنتظمة، ووسّع جمهور موسيقى الكنائس خارج فضائها التقليدي، وبقيت الواقعة حاضرة في الذاكرة.

من الدفتر
خططت "ناسا" في الأصل لمهمات قمرية بعد "أبولو ١٧"، لكن "أبولو ١٨" و"أبولو ١٩" و"أبولو ٢٠" أُلغيت خلال ١٩٧٠ بسبب القيود المالية وتغير الأولويات. أدى ذلك إلى جعل "أبولو ١٧" آخر هبوط مأهول على القمر في البرنامج، رغم توفر صواريخ ومعدات كان يمكن استخدامها في رحلات إضافية. أطلقت "ناسا" مهمة "أبولو ٧" في ١١ أكتوبر ١٩٦٨ وعلى متنها "والي شيرا" و"دون آيزلي" و"والتر كانينغهام". كانت أول رحلة مأهولة في برنامج أبولو، واختبرت مركبة القيادة والخدمة في مدار الأرض نحو ١١ يومًا. أثبت نجاح المهمة جاهزية النظام ومهد مباشرة للرحلة القمرية المدارية "أبولو ٨". أعيد افتتاح "مسرح أبولو" في حي هارلم بنيويورك سنة ١٩٣٤ بعد أن كان مسرحًا ترفيهيًا سابقًا، وسرعان ما أصبح منصة مركزية للموسيقى والثقافة الأمريكية الأفريقية. اشتهر ببرنامج "ليلة الهواة" وأسهم في انطلاق مسيرات فنانين بارزين في الجاز والسول والآر أند بي، حتى غدا أحد رموز هارلم الثقافية. انطلقت مهمة "أبولو ١٤" إلى القمر عام ١٩٧١ وعلى متنها "آلان شيبرد" و"ستيوارت روزا" و"إدغار ميتشل". هبط "شيبرد" و"ميتشل" في منطقة فرا ماورو وأجريا تجارب وجمعا عينات صخرية، بينما بقي "روزا" في المدار القمري. كانت المهمة ثالث هبوط مأهول ناجح على سطح القمر بعد أبولو ١١ و١٢. هبطت المركبة القمرية "أوريون" التابعة لمهمة "أبولو ١٦" على القمر عام ١٩٧٢ وعلى متنها "جون يونغ" و"تشارلز ديوك"، محققة خامس هبوط بشري في برنامج "أبولو". استكشف الرائدان مرتفعات ديكارت خلال ثلاث جولات، واستخدما مركبة قمرية وجمعا نحو ٩٦ كيلوغرامًا من العينات قبل العودة إلى المدار.