نفذ عالم الآثار الفرنسي "جاك دي مورغان" بين سنتي ١٨٨٧ و١٨٨٩ حفريات قرب ألاوردي وأخاتالا على امتداد خط السكك الحديدية بين تفليس وألكسندروبول. وكشفت أعماله عن ٥٧٦ قبرًا قديمًا، ما وفر مادة أثرية واسعة لدراسة المجتمعات التاريخية في منطقة القوقاز.

من الدفتر
أنتجت "بيكسار" الفيلم القصير "هجوم جاك جاك" بوصفه قصة موازية لفيلم "الخارقون"، ويركز على اكتشاف قدرات الطفل "جاك جاك" أثناء غياب أسرته. صدر العمل سنة ٢٠٠٥ ضمن الإضافات المنزلية للفيلم ولم يُطرح أولًا في دور السينما، وأصبح من أوائل أفلام بيكسار القصيرة التي ارتبطت مباشرة بإصدار منزلي لشريط طويل. حاولت قوات الكونفدرالية بقيادة "جون هنت مورغان" عبور نهر أوهايو عند جزيرة بافينغتون سنة ١٨٦٣ خلال غارة عميقة في أراضي الاتحاد. هاجمتها قوات اتحادية وميليشيات، فأُسر مئات من رجال مورغان وتشتتت القوة، وانتهت بذلك المرحلة الرئيسية من غارته في الشمال. ثم أُسر مورغان نفسه بعد أيام داخل أوهايو. قاد عالم الآثار الألماني "روبرت كولدفاي" حفريات واسعة في موقع بابل بالعراق بين عامي ١٨٩٩ و١٩١٧، وكشف أجزاء مهمة من أسوار المدينة وبواباتها ومعابدها. اعتقد أنه عثر على بنية قد تكون مرتبطة بـ"حدائق بابل المعلقة"، لكن هذا التفسير ظل محل نقاش بين الباحثين. أجرى عالم الآثار المكسيكي "مانويل غاميو" سنة ١٩١٢ حفريات طبقية في أزكابوتزالكو بوادي المكسيك لتحديد تعاقب الثقافات القديمة. عُد العمل أول تطبيق للتنقيب الطبقي المنهجي هناك، ومكّنه من ترتيب بقايا ثقافات ما قبل الكلاسيك وتيوتيهواكان والمكسيك في تسلسل زمني واضح. بدأ عالما الآثار "جيرالد لانكستر هاردينغ" و"رولان دو فو" حفريات منظمة في الكهف الأول قرب قمران أواخر أربعينيات القرن العشرين، بعد العثور على مخطوطات قديمة في المنطقة. كشفت الأعمال عن أجزاء إضافية من "مخطوطات البحر الميت" وأوعية ومواد أثرية ساعدت على دراسة سياق إخفاء المخطوطات.