نُسب إلى الدبلوماسية والناشطة الأمريكية فلورنس هاريمان دور في ترتيب خروج أفراد من الأسرة الملكية النرويجية بأمان عند غزو ألمانيا للنرويج عام ١٩٤٠. استخدمت منصبها وصلاتها خلال الأزمة، وأضافت العملية محطة إنسانية إلى عملها في السياسة وحقوق النساء، وظل أثره واضحا.