نُسب إلى الدبلوماسية والناشطة الأمريكية فلورنس هاريمان دور في ترتيب خروج أفراد من الأسرة الملكية النرويجية بأمان عند غزو ألمانيا للنرويج عام ١٩٤٠. استخدمت منصبها وصلاتها خلال الأزمة، وأضافت العملية محطة إنسانية إلى عملها في السياسة وحقوق النساء، وظل أثره واضحا.

من الدفتر
يوجد تمثالان متطابقان تقريبًا يعرفان باسم "السيدة النرويجية" في موس بالنرويج وفرجينيا بيتش بالولايات المتحدة، تخليدًا لضحايا غرق السفينة النرويجية "ديكتاتور" سنة ١٨٩١. وُضع التمثالان بحيث يرمزان إلى التواصل عبر الأطلسي بين المدينتين، وأسهم المشروع التذكاري في تعزيز علاقة توأمة ثقافية بينهما. استسلمت القوات النرويجية في حصني هيغرا وفينيسفينغن للقوات الألمانية سنة ١٩٤٠ بعد مقاومة استمرت أسابيع خلال الغزو الألماني للنرويج. جاء الاستسلام بعد انهيار معظم الدفاع المنظم في جنوب البلاد، بينما استمر القتال في الشمال حول نارفيك حتى يونيو قبل انسحاب الحلفاء واستسلام القوات النرويجية. كانت السفينة النرويجية "هايمدال" تؤدي مهامًا بحرية وحكومية متعددة، ومن بينها مراقبة الصيد في المياه النرويجية. وفي سنة ١٩١١ أوقفت سفينة الصيد البريطانية "لورد روبرتس" بتهمة الصيد غير المشروع، في واقعة تُذكر بوصفها من أوائل عمليات إنفاذ قوانين الصيد التي نفذتها البحرية النرويجية. عُرفت في بعض الأوساط الريفية الروسية قبل الثورة ممارسة باسم "سنوخاتشستفو"، وتشير إلى علاقات جنسية يفرضها رب الأسرة على زوجة ابنه، خصوصًا عند غياب الابن أو صغر سنه. تناولها باحثون بوصفها شكلًا من الاستغلال داخل البنية الأبوية، وكانت تُعد جريمة في القانون رغم وجودها في بعض المجتمعات. اندلعت الحرب السويدية النرويجية سنة ١٨١٤ بعد رفض النرويج الخضوع لترتيبات "معاهدة كيل" التي نقلت سيادتها من الدنمارك إلى السويد. انتهى القتال سريعًا باتفاقية موس التي سمحت للنرويج بالاحتفاظ بدستورها مع دخولها اتحادًا شخصيًا مع التاج السويدي حتى عام ١٩٠٥.